‏إظهار الرسائل ذات التسميات احمد عز. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات احمد عز. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 13 مايو 2012

النيابة في قضية «غسيل الأموال» تصف «عز» بـ«الظالم الذي أفسد الأرض»

 

وصف ممثل نيابة أمن الدولة، أثناء مرافعته الأحد  فى قضية غسيل الأموال، رجل الأعمال أحمد عز المتهم فى القضية بإنه «خليل لخيانة الأمانة وأن خطاياه كبرت، وتعاظمت حتى طالت الشعب بأكمله، زـنه تسلق على حبال السلطة حتى أحاط نفسه بجدار منيع وأصبح خائنًا لشعبه إلى أن انتزعت منه الأقنعة وأصبح قابعًا في قفص الاتهام، وأنه حبيب للظلام، عدوالحياة سخر من شعب ضعيف ’ لكن من يزرع الشوك يجنى الجراح».

بينما ظل «عز» يرجو المحكمة السماح له بالحديث والدفاع عن نفسه، ورد القاضي بأن المتهم أخر من يتحدث، وتقرر تأجيل الجلسة إلى 3 يونيو لسماع مرافعة الدفاع .

بدأت الجلسة بطلب دفاع «عز» بالتأجيل للاطلاع على أوراق القضية، ومنعت المحكمة دخول مصورى الصحف وسمحت فقط للصحفيين بحضور الجلسة .

وقال شادي البرقوقي رئيس نيابة امن الدولة العليا فى مرافعته إن «عز» احترف غسل الأموال على مدار 9 أعوام وتفنن في ابتكار وسائل التخفي والخداع التي كان من بينها تأسيس العديد من الشركات الصورية داخل وخارج البلاد ،التى لم تمارس نشاطًا تجاريًا فعليًا، ورغم ذلك تبين وجود سجلات لها بتحقيق الأرباح.

وأضافت النيابة في مرافعتها: « حقيقة تلك الأموال أنها أموال ملوثة، استخدم المتهم فيها شركة يمتلكها في الخارج ليجعلها بنيان تصب فيها الأموال لإضفاء صفة الشرعية فى الوقت الذى كان يعانى فيه الشعب من الفقر».

وطلب ممثل النيابة من المحكمة أن تضرب بيد من حديد علي يد المتهم الذي وصفت بالظالم الذي أفسد في الأرض، قائلا: « إنه أحمد عز، الذي كان لخيانة الأمانة خليلا، وارتكب جرائم ألقت بظلالها على السواد الأعظم من شعب مصر، ودخل في حلقات متصلة من العدوان على المال العام، متخذًا صورة رجل الأعمال الجاد، لكنه في الحقيقة كان يتسلق على حبال السلطة، وشاءت الأقدار أن يأتي يوم تنزع فيه الأغطية وتكشف الخطايا لنأتي بهذا الفتي إلى قفص الإتهام وقد أحاطت بها خطاياه».

وأوضحت النيابة أنهم أمام جريمة قوامها الزيف والخداع والحيلة والكذب وهى جريمة غسيل الأموال، التي حصل عليها المتهم بما يزيد عن 6 مليار جنيه، وأكدت النيابة ان المتهم ارتكب تلك الجرائم بحرفية شديدة.

وقالت النيابة: «نحن لا نطالب بانتقام، لكن نطالب بحكم يرضي الشعب الذي طالما طالت معاناته، فبحق الوطن ودماء الشهداء ولوعة قلوب الأمهات الثكالى والأرامل، نطلب توقيع أقصى عقوبة على المتهم، نصرًا للعدالة وتطبيقًا للحق في القصاص وترسيخ الإيمان بالعدالة حتي يعلم الظالمون إلي أي منقلب ينقلبون».

وانضم عثمان الحفناوى، مدع بالحق المدني، إلى النيابة فى مرافعتها وقال  لإن الله انزل عقابه على الظالمين والفاسدين من قوم فرعون وثمود الذين طغوا فى البلاد.

وطلب «عز من داخل القفص أن تسمح له المحكمة بالتحدث، فرد عليه القاضي أن جلسة اليوم مخصصه لسماع مرافعة النيابة والمدعين بالحق المدنى ، فأصر على التحدث فقال له القاضى إذا ترافع محاميك اليوم سوف أسمح للك بالتحدث، لأن المتهم أخر من يتكلم، لكن «عز» رد على القاضى قائلا: «مش معقول اسمع كل هذه الاتهامامات وما اردش عليها.. أرجوك يا أفندم اسمعنى ولو دقيقة».

 

تأجيل محاكمة «عز» في قضية «الدخيلة» للأربعاء المقبل

 

قررت محكمة جنايات الجيزة، تأجيل قضية التربح  والإضرار العمدي بالمال العام عن طريق  الاستحواذ على أسهم شركة حديد « الدخيلة» والمتهم فيها رجل الأعمال أحمد عز، أمين التنظيم الأسبق بالحزب الوطني المنحل، ووزير الصناعة الأسبق إبراهيم حمدان، و5 من مسؤولي شركة الدخيلة للحديد والصلب، لجلسة الأربعاء المقبل، 9 مايو الجاري، لاستكمال سماع الشهود.
وناقشت المحكمة، رضا أحمد عيسى،محاسب حر، والذي أكد فى أقواله أن شركة العز للحديد والصلب كانت تخسر ملايين الجنيهات سنويًا مقابل تفاقم أرباح الدخيلة المملوكة للمال العام، ولكن حدث العكس بعددخول شركة «العز» في رأس مال الدخيلة حيث بدأت أرباح الأخيرة تتراجع بشكل ملحوظ في مقابل زيادة أرباح شركة «المتهم» الخاصة، وقدم الشاهد للمحكمة رسمًا بيانيًا يؤكد ذلك وفق لمعلومات موثقة في تقارير وميزانيات الشركات  المدرجة في البورصة المصرية.

وقال إنه بينما كانت الدخيلةتحقق أرباح قيمتها 23 مليون جنيه عام 2002 قدرت خسائر «عز» بمبلغ 125 مليون جنيه، وفي العام التالي ربحت الدخيلة 450 مليون جنيه بينما خسر «عز» 150 مليون جنيه، وفي 2004 بدأت «العز» تربح لأول مرة بقيمة 200 مليون جنيه،وبدخول «العز» في رأس مال الدخيلة، وصلت أرباحها لأربعة أضعاف في عام واحد.

وقال الشاهد إن سبب ارتفاع سعر الحديد في مصر كان وراءه رجال الأعمال والمستثمرين الذين عملوا على تحقيق أعلى نسبة أرباح، والتي بلغت عشرات الملايين من الجنيهات في العام الواحد.

وأضاف الشاهد أن هذه الشركات كان هدفها الربح، ولمتنظر إلى مشكلات المواطن المصري ومشكلة الإسكان فزادت العشوائيات وارتفعتأسعار العقارات.  

وطلب أحمدعز من داخل قفص الاتهام التحدث وسمحت له المحكمة بتوجيه سؤال  للشاهد قائلا: «تسمحلي اسألك سيادة الشاهد»، فطلبت المحكمة من عز توجيه الاسئلة للمحكمة، وطلب «عز» الوقوف خلف الحاجز الحديدي أمام المحكمة، فوافق القاضي على خروجه، وكان مرتديًا قميصًا أزرق اللون ويمسك بملف به أوراق.

 

الثلاثاء، 8 مايو 2012

احمد عز يتحدث من خلف القضبان

http://www.elfagr.org/images/stories/Archive/Uploaders/May/maro/weak1/0133.jpg
تحدث أحمد عز لأول مرة منذ إلقاء القبض عليه، قبل أكثر من عام، ، أمين التنظيم السابق فى الحزب الوطنى «المنحل»، من وراء قفص الاتهام، أمس، خلال محاكمته فى قضية الاستحواذ على أسهم شركة الدخلية، بالمخالفة
للقانون، وقال إنه «يريد تصحيح بعض المفاهيم». واستطرد عز: أولا لم يحدث أبدا أن تم إيقاف صرف مرتبات وحوافز العاملين فى الشركة، فقاطعه رئيس المحكمة، المستشار محمدى قنصوة، وطلب منه أن يكف عن الحديث حتى ينتهى الدفاع من استجواب الشاهد، موضحا أن «ما يقرره المتهم يؤخذ عليه، وعليك تسجيل ملاحظاتك فى ورقة وقل ما تشاء بعد أن ينتهى محاميك من استجواب الشاهد»، وامتثل عز لأوامر القاضى قائلا «آسف سيادة الرئيس».
وبعد أن سمح له رئيس المحكمة بالكلام، أكد عز أنه عندما تم انتخابه رئيسا لشركة الدخيلة لم يكن عضوا بمجلس الشعب، ولا بأمانة السياسات بالحزب الوطنى ولم يكن له علاقة بالسياسة.

بالصور..جلسة محاكمة "أحمد عز" فى قضية الاستيلاء على أسهم الدخيلة



أحمد عز
كتب محمود نصر - تصوير احمد معروف
نظرت محكمة جنايات الجيزة بالتجمع الخامس يوم الاثنين، قضية أحمد عز ووزير الصناعة الأسبق وإبراهيم حمدان، و5 من مسئولى شركة الدخيلة للحديد والصلب، عقب اتهامهم بالتربح بغير حق، والإضرار بالمال العام عن طريق مساعدة "عز" فى الاستحواذ على أسهم شركة "الدخيلة".
كانت النيابة العامة قد أحالت أحمد عز ووزير الصناعة الأسبق و5 من مسئولى شركة الدخيلة وهم: "علاء سعد "العضو المنتدب بشركة الإسكندرية الوطنية للحديد والصلب و"مصطفى كامل" مدير القطاع المالى بشركة عز الدخيلة و"عماد الدين مصطفى" مدير قسم الضرائب بشركة الدخيلة و"محمد باهر"مدير العمليات بالشركة و"محمد إبراهيم "مدير إدارة التمويل بالشركة للمحاكمة لاتهامهم بتمكين عز من الاستيلاء على أسهم الدخيلة.