‏إظهار الرسائل ذات التسميات فن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فن. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 15 مايو 2012

حذاء عمرو دياب يثير التسائلات فى الفيسبوك … هوك هوك .. فاضين

 

أثار الحذاء الذي انتعله عمرو دياب في حفله الأخير في الجامعة الأميركية في القاهرة، إعجاب محبيه وتعليقاتهم عبر فايسبوك.

ونشر بعض النشطاء صورة الحذاء، مؤكدين أنّه أكثر ما لفت الأنظار في الحفل. كما انهالت التعليقات التي تتساءل عن ماركته. واعتبر بعضهم أنّ “الهضبة” يهتم دوماً بالأحذية ذات الماركات العالمية، في حين تساءل آخرون بشكل طريف عن مقاس حذاء عمرو دياب.

وكان دياب قد أعلن خلال الحفل عن إنشائه أكاديمية لاكتشاف المواهب الغنائية بدءاً من حزيران (يونيو) المقبل على يوتيوب، وهو الأمر الذي أشاد به عدد كبير من محبيه الذين انتظروا هذه الفرصة.

تقرير مصور فى ذكرى نجمة هوليوود ريتا هيوارث

http://desktopbetty.com/rita_hayworth_wallpaper/RitaHayworth12.jpg

فى الأربعينات من القرن العشرين كانت ريتا هيوارث هى النجمة الأكثر تألقا فى هوليوود وهى مولودة لعائلة فنية فى 17 أكتوبر 1918وبدأت حياتها الفنية راقصة فى ملهى ليلى وانتقلت بعدها إلى السينما لتصبح نجمة هوليوود الأولى وملكة الإغراء الأولى، وامتدت مسيرتها الفنية لأكثر من 37 عاماً قدمت خلالها 61 فيلما وكانت قد تزوجت خمس مرات الأولى من إدوارد جودسون لمدة 5 سنوات والثانية لمدة 5 سنوات من أورسون ويلز، ثم من المهراجا الهندى الأمير على آغا خان فى الفترة من 1948 وحتى عام 1953 وأنجبت منه طفلة أطلقا عليها اسم ياسمين، ثم تزوجت من ديك هيمس لعامين.

وكانت آخر زيجة لها من جيمس هيل استمرت لثلاث سنوات من 1958 وحتى عام 1961، وقد زارت ريتا هيوارث مصر فى عام 1948 وكانت متزوجة حديثاً من المهراجا الهندى على خان وكان هذا الزواج له صدى كبير على المستوى الفنى، حيث أهداها المهراجا ماسة يوم الزفاف 120 قيراطاً وعلقت الفنانة المصرية كاميليا على هذا بقولها للصحف بأنها ستبحث عن مهراجا لتتزوجه وبالفعل وجدت مهراجان هندى واتفقت معه على أن يقوما بجولة حول العالم، وحين كانا يستقلان الطائرة «ميريلاند» فى طريقهما إلى أمريكا وبعد إقلاع الطائرة بعشر دقائق تحطمت فوق مدينة بلبيس وماتت كاميليا والمهراجا فى 1950. وكانت ريتا هيوارث قد حلت ضيفة على الأميرة فائزة ابنة الملك فؤاد من زوجته الأولى الأميرة شويكار، ونزلت ضيفة فى قصر الأميرة فى إدفينا، ورافقتها الأميرة فائزة فى جولتها فى مصر، وقد توفيت ريتا هيوارث فى 14 مايو 1987 عن 68 عاماً.

 

http://desktopbetty.com/rita_hayworth_wallpaper/RitaHayworth6.jpg

http://desktopbetty.com/rita_hayworth_wallpaper/RitaHayworth1.jpg

http://desktopbetty.com/rita_hayworth_wallpaper/RitaHayworth9.jpg

http://desktopbetty.com/rita_hayworth_wallpaper/RitaHayworth3.jpg

http://desktopbetty.com/rita_hayworth_wallpaper/RitaHayworth5.jpg

http://desktopbetty.com/rita_hayworth_wallpaper/RitaHayworth11.jpg

http://desktopbetty.com/rita_hayworth_wallpaper/RitaHayworth4.jpg

http://desktopbetty.com/rita_hayworth_wallpaper/RitaHayworth2.JPG

http://desktopbetty.com/rita_hayworth_wallpaper/RitaHayworth10.jpg

السبت، 12 مايو 2012

نانسي عجرم تظهر مع زوجها فادي هاشم لأول مرة في مهرجان فني – صورة

منذ زواجها, حرصت النجمة اللبنانية نانسي عجرم على عدم إقحام زوجها وبناتها في حياتها الفنية، لكنها مساء السبت 24 مارس في افتتاح مهرجان مسقط السينمائي، خالفت القاعدة، عندما ظهر معها زوجها في حفل الافتتاح.

وظهرت نانسي بثوب أسود قصير، ومشت مع زوجها طبيب الأسنان ‘فادي هاشم’ على السجادة الحمراء، قبل أن تدخل إلى قاعة عمان بفندق قصر البستان بمسقط؛ حيث أدت مجموعة من أغانيها القصيرة.

كما وضعت النجمة اللبنانية صورًا من مشاركتها بالمهرجان على حسابها الخاص بموقع ‘تويتر’، حيث اهتم جمهورها بالصور التي تجمعها مع زوجها، وسألوا عن سر ظهوره معها، غير أن نانسي لم تعلق على هذه الملاحظة.

ومن جهة أخرى, كان مهرجان مسقط قد بدأ بلوحة ترحيبية من التراث الشعبي العماني، قدمها مجموعة من الهواة، وبقصيدة من الشعر الشعبي، ثم كلمة ألقاها الدكتور خالد بن عبد الرحيم الزدجالي -رئيس جمعية السينما العمانية- قدم فيها لمحة عن تاريخ السينما، ودورها في الارتقاء بفكر المجتمع.

ولهذا العام, شهد المهرجان تكريم نخبة من كبار الفنانين العرب والعالميين؛ من بينهم: نادية الجندي، والنجمة الهندية نانديتا داس، والفنان الأمريكي الشهير فورست ويتاكر، والمغربي حميدو، والمخرج الروسي فيكتور بانريجي.

المصرى اليوم

الجمعة، 11 مايو 2012

فعلا هو احمر ..سما المصري: حياتي الخاصة خط أحمر


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- نفت الممثلة المصرية سما المصري الأخبار التي تناقلتها الصحف بشأن زواجها من نائب مجلس الشعب السلفي، المعروف باسم "نائب التجميل"، وتساءلت عن أسباب نقل هذه الأخبار غير المنطقية التي تفاجأ بها من حين لآخر. فيما رفضت الإفصاح عن اسم زوجها الحقيقي، لأنه شخصية عامة، معتبرة أن حياتها الخاصة ملكها وحدها، ومن حق جمهورها فقط الاهتمام بأعمالها.
وقالت المصري، في حديث لموقع CNN بالعربية، إنها ستقاضي كل من يزج باسمها في حكايات وأخبار لا يمتلك مستندا قانونيا يؤكدها، وتطرقت إلى اللغط الذي دار حول بطولتها المطلقة الأولى في فيلم "على واحدة ونص."
وتاليا نص الحوار:
*بم تفسرين الهجوم الذي شن عليك وأنت تستهلين دخول عالم الفن؟
- لماذا أسأل أنا هذا؟ أنا غير مسؤولة عن هذا الهجوم أو المشكلات التي أواجهها في بداية مسيرتي الفنية، وحتى الآن لا أعرف سر هذا الهجوم على فيلمي الأول، حتى من قبل عرضه، وبمجرد بث الشريط الإعلاني له.
*يرى البعض أنك حاولتِ اختلاق هذه الضجة، كنوع من الترويج للفيلم؟
-هذا كلام غير منطقي، فهل أسعى للإساءة لنفسي، لينعكس هذا بالسلب على عملي الأول، فمن الطبيعي أن أكون حريصة على العمل ودعمه، بدلاً من إشعال "بروباغندا" من شانها التأثير سلباً على إيرادات الفيلم، ونظرة الناس لي كفنانة في أول بطولة مطلقة لي.  
*لكن مثل هذه الأخبار حول الفيلم، تدفع مزيدا من الجمهور إلى مشاهدته، ما تعليقك؟
- أنا ضد هذا الكلام، لأن تناقل أخبار مثل أن الفيلم يضم مشاهد ساخنة وإسفافاً، يشوه صورة الفيلم في ذهن المشاهد، ويجعل كثيرا من الجمهور وخاصة العائلات يعزفون عن متابعته، وأنا منتجة الفيلم، وأهتم بالإيرادات، لذا هذا بعيد عن تفكيري. 
*ماذا عن خبر زواجك من عضو مجلس الشعب السلفي الذي أطلق عليه "نائب التجميل"؟
- المشكلة أنني لا أعرف من أين تصدر هذه المعلومات، أو لماذا يزج باسمي فيها. وحقيقةً لا أعرف هذا النائب، ولم أسمع عنه حتى، ولا أعرف معنى كلمة سلفي، ولا علاقة لي بهذه الأمور، ولم أصرح بها.
*إذا لماذا لم تنف هذه التصريحات بشكل واضح عند صدورها؟
*امتنعت عن التعليق عن روايات لا أساس لها من الصحة، وهذا حقي، وكل ما في الأمر أنني أتوخى الحذر والدقة قبل إطلاق أي تصريحات، لأنني كنت أبحث عن مَن فبرك هذه الأخبار وروج لها.
* لكن بعض مواقع التواصل الاجتماعي والمطبوعات قالت إنك بصدد رفع قضية خلع؟
-مرة أخرى لست مسؤولة عما ينشر على لساني من دون علمي، وسأتخذ الإجراءات القانونية ضد كل من يشهر بي، أو ينقل أخباراً ليس لديه مستند قانوني بشأنها.  
*لماذا تمتنعين عن الكشف عن هوية زوجك الحقيقي لوأد هذه الفتن؟
-زوجي شخصية عامة، وليس من حق أحد أن يفتش في حياتي الشخصية، و يجبرني على كشف أسراري على الملأ.
*لكن من حق جمهورك أن يعرف؟
-يحق للجمهور الحديث فقط عن أعمالي الفنية، والإشادة بها أو انتقادها، أما حياتي الخاصة فخط أحمر.
*لماذا اخترت هذه القصة لتبدئي بها مسيرتك الفنية؟
- القصص الواقعية تجذبني كثيراً، وأحب الدراما التى ترصد ما يدور حولنا، وعندما روت لي واحدة من صديقاتي قصة هذه الصحفية التي تحولت إلى راقصة انجذبت للفكرة، وقررت تحويلها إلى فيلم. 
*هل للفيلم علاقة بقصة الراقصة فيفي فاضل، التي عملت في الصحافة قبل احتراف الرقص؟
- لا، القصة بعيدة كل البعد. التشابه الوحيد أن فيفي فاضل كانت صحفية وتحولت إلى راقصة، لكن الأسباب والدوافع مختلفة، فنحن لم نتطرق إلى قصتها في الفيلم نهائياً.
*هل أزعجك ما كتب عن الفيلم ووصف بعضهم إياه بأنه لا فيلم؟
- السؤال الذي يطرح نفسه هنا، لماذا لم يكتب النقاد شيئا أستفيد منه لأطور أدائي، وتكون التجربة القادمة أفضل، ألم يجدوا شيئا ايجابيا واحدا في الفيلم، لذا جاءت كل التعليقات والآراء سلبية، فلماذا يركزون فقط على السلبيات؟

الثلاثاء، 8 مايو 2012

وفاه جورج وسوف مجرد اشاعه . وجورج يرد بالصور


http://www.33fan.com/oyonaportalimages/192X147_internal_images/359986.jpg
في أقل من شهر، ظهرت شائعة وفاة الفنان جورج وسوف للمرة الثانية على صفحات موقع “الفيسبوك”، إلا ان سلطان الطرب قرر تكذيبها بشكل مختلف هذه المرة.
جورج طلب من أحد المصورين القدوم اليه بمستشفى “بحنس” ليلتقط له صورا حديثه لتكون خير دليل على كذب هذه الشائعات التي تشكل عبئاً على عائلته ومحبيه.
واكد أطباء جورج انه في حاله جيدة ويستكمل علاجه الفيزيائي ليتخلص من آثار الشلل الذي أصابه منذ فترة.
وكانت شائعة الوفاة قد وصلت الى العديد من الفنانين الذين سارعوا بتكذيب الخبر، والذين كان في مقدمتهم الفنان اللبناني راغب علامة الذي كتب على حسابه الشخصي بـ”تويتر”: “سلامة قلب جورج وسوف مرضى النفوس يطلقون شائعات على ابو وديع ما بيخافوا من رب العالمين جورج بيرجع أحسن من الأول بإذن الله شجرة مثمرة”.
كذلك كتب الاعلامي اللبناني نيشان: “من المعيب أن يطلق بعضهم الشائعات عن صحة جورج وسوف أو السيدة صباح أو أي انسان والله عيب شو هالافلاس العقلي والفكري.. جورج وسوف بخير وكل ما يحكى عن صحته شائعات”.
http://www.33fan.com/oyonaportalimages/192X147_internal_images/359985.jpg

الثلاثاء، 1 مايو 2012

الملف المصور للمغنية المصرية داليدا فى الذكرى 25 من رحيلها ؟!


انتحرت داليدا قبل 25 عاماً، وهي التي اعتبرت رمزاً مشرقاً للأغاني الشعبية، وحاولت على مر السنين النهوض من أزماتها. واليوم ما زالت داليدا التي سجلت أكثر من ألفي أغنية بعشر لغات، وباعت حوالى 140 مليون أسطوانة في العالم أجمع، تبجل من قبل جمهور يقصد قبرها في باريس في مدفن مونمارتر الواقع على مقربة من ساحة تحمل اسمها.
ففي الثالث من مايو 1987، عثر على يولاندا جيجليوتي جثة هامدة في منزلها الباريسي الواقع في الدائرة 18 على هضبة مونمارت، بعدما تناولت مزيجاً من العقاقير المهدئة خلال عطلة الأول من مايو الممتدة، في منزلها الفخم الواقع في شارع أورشانت على سفح الهضبة.
وشكلت وفاتها صدمة لجمهورها الذي لم يتوقعها، فهي قبل بضعة أسابيع كانت تلقت التهاني على الدور الذي لعبته في فيلم “اليوم السادس” للمخرج يوسف شاهين، واعتبر ذلك مباركة من قبل أهل الثقافة الذين لم يأخذوا من قبل صاحبة لقب “ملكة جمال مصر” في العام 1954 على محمل الجد.
وولدت داليدا في 17 يناير 1933 في القاهرة، وظلت طوال حياتها تتخبط في رغبات متناقضة. وداليدا التي كانت معجبة بأفكار تيلار دو شاردين، والمناصرة لفرنسوا ميتيران، لم تعش حياة شخصية سعيدة.
وبالتزامن مع عيد الميلاد العام 1954، وصلت داليدا إلى فرنسا لتختبر مسيرة فنية تكللت بالنجاح. وبعدما قدمت عروضاً في الملاهي الفرنسية الشهيرة (لا سيما كاباريه “لا فيلا ديستي”)، برزت خلال أحد اختبارات مسابقة الهواة “لي نوميرو 1 دو دومان” على مسرح “أوليمبيا” في العام 1956.
وتأتي أغنيتها الثالثة “بامبينو” (بعد أغنيتي “مادونا”، و”لا فيوليتا” اللتين باءتا بالفشل)، كانطلاقة لنجاحات متتالية من أغنية “غوندولييه”، و”كوميه بريما”، وصولاً إلى “بارول بارول” (مع آلان دولون في العام 1973)، و”جيحي لاموروزو” (1974)، و”إل فونيه دافوار ديزويت آن” (1975)، مروراً بـ”ليه زانفان دو بيريه”، و”دارلا ديرلادادا”، و”جاتاندريه”.
إلى ذلك غنت التويست مع “إيتسي بيتسي بوتي بيكيني”، والروك مع “فانتكاتر ميل بيزيه” في العام 1961. وأصبحت من رموز موسيقى الديسكو مع أغنيتها الشهيرة “مونداي، تيوسداي، ليسيه موا دانسيه” (العام 1979).
واليوم، في العام 2012، مازال مغنون كثر يستعيدون أغنياتها. وبمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لرحيلها، صدرت أسطوانات وأقراص مدمجة عدة، فضلاً عن أسطوانة مدمجة مزدوجة تحمل عنوان “دوبوي كيل إيه بارتي…” (“باركلاي”) تتضمن أبرز أغنياتها بنسخاتها الأصلية، وكذلك بنسخات مجددة مع أمل بنت، وكريستوف ويليم، وإيلين سيغارا، وأماندا لير وستيفان آيشر، ولوث كسال، وشيرلي باسيي. وأصدر دافيد لوليه – هيلو كتاباً بهذه المناسبة يحمل عنوان “سيتيه آن مي، أن سامدي” (دار نشر “آن كارييا.
ويتذكر برونو جيجليوتي، المعروف باسم أورلاندو، شقيق داليدا أنه عندما كان مراهقاً في مصر كان يغني بنفسه، وهو الذي أطلق أغنية داليدا الشهيرة (مصطفى يا مصطفى)، في منتصف الستينيات غادر إلى باريس مع فكرة أن يطلق أغنياته مع أخته داليدا، التي أصبحت نجمة الغناء. وسرعان ما اكتشسف أورلاندو أنه لا يصلح للغناء.
وقال أورلاندو إن داليدا كانت امرأة سرية جداً، وهي تنتمي لبرج الجدي وهي جدية، ولم تكن امرأة تريد الكشف أو الإشهار بحبها للآخرين، ولكن ما دامت أنها داليدا لم يكن بوسعها أن تخفي ذلك، كانت تشارك الجمهور كل شيء، ووسائل الإعلام كانت تشاطر داليدا كل صغيرة وكبيرة. وقال: إن انتحار عشاقها ومحبيها ومن أحبتهم وعشقتهم دفعها إلى تكرار محاولة الانتحار مرة ثانية في مطلع الثمانينيات، ونجت من تلك المحاولة مرة أخرى. وأضاف: إن داليدا بنت مصر. ويسرد كيف أن فرنسوا ميتران وداليدا تعرفا على بعضهما البعض في عام 71 فهذه العلاقة شيء قديم، كانت علاقة عائلية وصداقة ومحبة لم يهتم أحد بتلك القرابة.
لكن بعدما انتخب ميتران رئيساً لفرنسا عام 81 فتح الكلام عن داليدا وميتران من جديد، واليوم يُعاد فتح هذا الملف من قبل جريدة لا أريد ذكرها، فقبل أن تخبر يجب أن تعرف وتطلع أكثر فنشر الموضوع من جديد موضوع تافه. وأنهى حديثه بالقول: إن داليدا امرأة فريدة ولا أحد يمكنه تعويضها. أسعدت داليدا الملايين لكنها غادرت الحياة وهي حزينة.
لم ينس العالم صوت داليدا، ولم ينساها المصريون الذين تذكروا أغنياتها فى ثورة يناير، حيث كانت أغنيتها الشهيرة "حلوة يا بلدى" من أغنيات الميدان.. داليدا رحلت فى مثل هذه الأيام، وبالتحديد فى 3 مايو من عام 1987 بعد عام واحد من عرض فيلمها المصرى مع المبدع يوسف شاهين "اليوم السادس" فى عام 1986.
اليوم وبعد 25 عامًا على رحيلها يخرج شقيقها أولاندو؛ ليؤكد أن شقيقته ماتت بسبب الاكتئاب الشديد ويقول: "لطالما أطلقت داليدا تحديات لنفسها، مذ كانت طفلة.. ليس فقط بهدف أن تصبح مشهورة، وإنما على الصعيد النفسي. ففي طفولتها، واجهت شعورًا بالهجر.. داليدا كانت مريضة عندما كانت صغيرة واضطرت إلى وضع نظارات في سن مبكرة، وهذا أمر شكل لديها عقدا. كذلك انفصلنا عن والدنا الذي كرهته طويلا" ويفجر اورلاندو مفاجأة بأنه يعد فيلما عن حياة شقيقته منذ نشأتها وحتى انتحارها".
داليدا التى أحبت مصر وأحبت حي شبرا كانت دائما تحرص على أن تتحدث عنها، وتفتخر بها فى مقابلاتها التليفزيونية وفى الصحف أيضا. لم يتذكرها المصريون فى وسائل الإعلام وإن كان عشاق فنها يتذكرونها دائما، ويغنى لها الشباب والكبار بعض أغنياتها العربية.
وداليدا تصنف على أنها فنانة ومغنية إيطالية مصرية ولدت في شبرا لأبوين من المهاجرين وتعود أصولهما إلى جزيرة كالابريا في جنوب إيطاليا.

بدأت حياتها بالمشاركة في مسابقة ملكة جمال مصر وفوزها بها سنة 1954 أما حياتها الفنية فقد بدأتها في فرنسا وغنت بتسع لغات هى: العربية والإيطالية والعبرية والفرنسية واليونانية واليابانية والإنجليزية والأسبانية والألمانية.
لدى داليدا أكثر من 500 أغنية بلغات متعددة نالت العديد من الجوائز والأوسمة وكرمها الجنرال الفرنسي ديجول منحها ميدالية رئاسة الجمهورية بسبب أدائها الرائع وصوتها المميز، وبعد وفاتها كرمتها الحكومة الفرنسية بأن وضعت صورتها على طابع البريد. وأقيم لها تمثال بحجمها الطبيعي على قبرها في عام 2001.

ما زال الكثيرون يرددون أغانيها الجميلة بشغف، احتلت لوائح أفضل عشر أغنيات حول العالم من كندا إلى اليابان ومن مصر إلى الأرجنتين. وفي عام 1978 كانت داليدا من أوائل الذين صوروا أغانيهم بطريقة الفيديو كليب بفرنسا، وفي مجال التمثيل لديها (12) فيلمًا.

هذه الفنانة التي تربعت على عرش الغناء العالمي لسنوات ولدت في 17 يناير 1933، في حي شبرا بالقاهرة لوالدين إيطالي الأصل مولودين بمصر، فقد هاجر أجدادها إلى مصر طلبًا للرزق كما كان حال الكثير من الأجانب في بداية القرن العشرين الذين هاجروا بدافع الفقر والهرب من الحروب في بلدانهم آنذاك، حيث كانت مصر بلدا آمنا ومزدهرا اقتصاديا.
اسمها الحقيقي هو (يولاندا)، تعلمت العزف وأخذت دروسًا في الغناء، لكن حلمها بأن تصبح ممثلة مشهورة لم يفارقها، وبسبب ظروف المعيشة وضغط والدتها أخذت دروسًا في الطباعة على الآلة الكاتبة وعملت سكرتيرة في شركة أدوية، لكن حلم النجومية لم يفارقها أبدًا ولاسيما وأنها سبق وأن فازت بمسابقة ملكة جمال.

عندما كانت صغيرة وجميلة عام 1951، شاركت فى مسابقة ملكة جمال مصر، التي كانت تقام كل سنة، كانت رغبة الشهرة لديها قوية حتى لو كانت بأي ثمن، وهذه المرة فكرت بوالدتها التي ستمنعها من المشاركة في هكذا مسابقة تظهر فيها شبه عارية بملابس السباحة.. فرأت أنه لابد لها من إخفاء الأمر عنها، فادعت أنها ذاهبة إلى إحدى صديقاتها، فاستقلت الحافلة واتجهت صوب حمام السباحة، حيث تجري المسابقة هناك، وفعلًا شاركت، بعدها حصلت المفاجأة الكبرى.. لقد فازت داليدا بلقب ملكة جمال مصر 1954.. فصعقت لسماع رأي اللجنة، وانفتح لها أول أبواب الشهرة.

كانت جائزة الفوز عبارة عن زوج من الأحذية الذهبية، أسرعت إلى البيت من فرحتها وأخبرت والدتها بما جرى، فغضبت الأم لرؤية صورة ابنتها بثوب السباحة على الصفحة الأولى للصحف، إذ كان الأمر فضيحة لعائلة محافظة بالعقليتين الإيطالية والمصرية على السواء، لكنها بمرور الوقت نست الأمر.
في طفولتها تعلمت العزف وأخذت دروس بلغناء وهي في سن مبكرة مع أن حلمها كان أن تصبح ممثلة، كبرت قليلًا لتصبح سيدة صغيرة وجميلة ومحط أنظار الجميع.. في عام 1951 فازت داليدا بمسابقة ملكة جمال.
مصر.
image
وهذا اللقب فتح لها باب الشهرة، الذي حلمت به فاختارها المخرج المصري الراحل "نيازي مصطفى" بدور "دليلة" وقبل رحيلها إلى باريس بـفرنسا أدت دور في الفيلم المصري " سيجاره وكاس" ثم غادرت إلى باريس لرغبتها بان تكون ممثله ولكن بدلًا من ذلك قررت ان تستثمر موهبتها في الغناء فـبدأت أداءها في الكباريهات وقبل انطلقتها في عالم الموسيقى وتسجيل الأغاني اختارت لنفسها الاسم الفني والذي عرفت فيه " داليدا " وابتسم لها الحظ عندما حصلت على عقد من شركة الأسطوانات الفرنسية.
مشوارها الفنى ملىء بالنجاحات والأحداث منها المفرح وكثير منها المؤلم؛ لكنها عاشت حياة حافلة قدمت فيها المئأت من الاغنيات، وقبل رحيلها بعام كانت قد عاودتها أحلام وذكريات الطفولة فلبت رغبة يوسف شاهين بالحضور لزيارة مصر وتصوير فيلم "اليوم السادس"؛ ليتعرف عليها الجمهور المصرى عن قرب.
كانت نهايتها محزنة توفيت سنة 1987 منتحرة بجرعة زائدة من الأقراص المهدئة، بعد أن تركت رسالة تحمل "سامحوني الحياة لم تعد تحتمل"، ودفنت في مقابر المشاهيرفي بباريس، وقد تم صنع تمثال لها على القبر بنفس الحجم الطبيعي لها وهو يعتبر إحدى أكثر الأعمال المنحوته تميزًا في المقابر الخاصه بالمشاهير.


image
image
image
image 
image
image
image
image
image
image
image
image