‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد المنعم أبو الفتوح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد المنعم أبو الفتوح. إظهار كافة الرسائل

السبت، 12 مايو 2012

«أبو الفتوح»: دخلي الشهري 10 آلاف جنيه.. وإعلانات حملتي بـ7 ملايين

 

قال الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح، المرشح لرئاسة الجمهورية، إنه يعتذر لمن أساء فهمه حين تحدثت عن أمراض بعض المرشحين، قائلاً: «لم أكن أقصد أحدا بعينه، ربما خانني التعبير، ولكن يجب على الجميع إعلان حالتهم الصحية من باب الشفافية».

أضاف في لقائه، مساء السبت، مع برنامج «مصر تنتخب الرئيس»، على قناة «سي بي سي»، إن مشروعه للوطن لن ينتهي بانتخابات الرئاسة أيا كانت نتيجتها، فهو مشروع يمثل التيار الوسطي الرئيسي، وليس خصمًا لأي قوى وطنية، مؤكدًا: «لن نوافق كشعب على قوانين تخالف ديننا وقيمنا، نحن لسنا في حاجة إلى مصانع خمور نحن في حاجه إلى مصانع تكنولوجيا وسيارات».

وحول ذمته المالية، قال «أبو الفتوح»: «عندي بيت في التجمع أسكن فيه مع أبنائي، ودخلي الشهري من مشاركتي مع إخوتي في بعض الأعمال التجارية في حدود 10 آلاف جنيه شهريًا».

وأما تكاليف حملته الانتخابية ومصادر تمويلها، تابع «أبو الفتوح»: «تعاقدنا على إعلانات بالميادين والشوارع بـ3 ملايين وإعلانات بالتليفزيون بحوالي 4 ملايين والباقي من تنظيم المؤتمرات يكون بجهد تتطوعي».

وأكد «أبو الفتوح» أن الديمقراطية هي الطريق لبناء اقتصاد سليم ولتوفير لقمة العيش، وأنه لا بد من وضع تشريعات تضمن للمالك أنه يستطيع استعادة شقته من المؤجر، فهناك عدد كبير من الشقق يخاف ملاكها من تأجيرها خوفًا من عدم خروج المستأجر منها، وبعض الدراسات تتحدث عن وجود 8 ملايين شقة بهذه الحالة.

وأشار المرشح الرئاسي، إلى أنه حال فوزه بالمنصب، سيعطي إعانة بطالة لمن لا يعمل، وأن برنامجه يحوي كيفية توفير تلك الإعانة.

وفي شأن أزمة المواصلات، قال «أبو الفتوح» إن أهم حل لتلك الأزمة هو توفير شبكة مواصلات عامة تحترم كرامة المواطن المصري سواء من خلال شبكات «المترو» أو «الأتوبيس».

 

الخميس، 10 مايو 2012

أبو الفتوح: كم مرة اعتقلت حتى تكون معارضًا؟ وموسى: احتجزوك في المستشفى بـ"الكوسة"

ابو الفتوح وموسى

قال عبد المنعم أبو الفتوح مرشح الرئاسة إنه من حق الرئيس أن يختار وزير دفاع مدني ولكنه يرى في الوقت نفسه أن الظروف الحالية تستلزم قائدًا عسكريا وأن أي تغيير يجب أن يتم بموجب الدستور وبالتفاهم مع المؤسسة العسكرية.
وأضاف أنه لا توجد مؤسسة في دولة القانون فوق هذا القانون وإلا سقطت دولة القانون، وبالتالي يجب التحقيق فيما أشيع عن إجراء الشرطة العسكرية لكشف عذرية النساء.
وتساءل أبو الفتوح ما إذا كان لموسى دور في ملف الغاز وموافقته على دخول حلف الناتو لدولة ليبيا وأنه كمواطن وبعيدا عن موقفه السياسي يخاف أن يعطي صوته لمرشح كعمرو موسى عاش سنوات في ظل نظام مبارك لم يفعل سوى كلام في الوقت الذي كنا نحاصر كأطباء عرب في غزة في 2008.
واعتبر أبو الفتوح إسرائيل عدوا استراتيجيا لمصر وأنه لا مانع من التعامل مع إيران بناءً على المصالح المشتركة بين الطرفين.
وردا على سؤال أبو الفتوح ما إذا كان يعتبر إسرائيل عدوا استراتيجيا لمصر ورأيه في انعكاسات اتفاقيات السلام على السيادة المصرية على أرض سيناء قال عمرو موسى المرشح الرئاسي إن إسرائيل دولة تمارس سياسة عدوانية ولكنه لا يريد أن ينساق وراء الكلام العاطفي.
وتابع"هي دولة لنا معها خلافات ضخمة ومعظم شعبنا يعتبرها عدو ولا يثق فيها ومسئولية الرئيس أن يدير الأمور بحكمة ولا يدفع البلاد إلى صدام".
واتهم موسى أبو الفتوح بالمزايدة عليه فيما يتعلق بمعارضة النظام السابق وقال إنه قضى معظم فترات اعتقاله في مستشفى قصر العيني كنوع من أنواع الكوسة وأنه كوزير خارجية حتى 2001 هو من أدار السياسة الخارجية التي وافق عليها الشعب كله وأن المرشد العام السابق بنفسه مدحه في وقت سابق.
في الوقت نفسه قال عمرو موسى مرشح الرئاسة إنه مندهش مما كلام أبو الفتوح عن الغاز والناتو وعلاقة مصر الخارجية معبرا عن أسفه لانسياق أبو الفتوح وراء كلام عام "المفروض إنه مرشح ويدقق في كلامه" قائلا إن علاقات مصر الإفريقية كانت قوية ومتى فقدت هيبتها بدأت هذه المشكلة.
ونفى موسى مشاركته في صفقة الغاز التي تمت في عام 2004 بعد رحيله من وزارة الخارجية بسنوات، وأنه طلب منه التعاقد على تصدير الغاز ورفض واكتفى بدراسة الأمر فحسب.
وقال موسى إنه ضد الحرب مع إيران فهي دولة ليس لنا عداوة معها ولكن بيننا مشاكل يجب التعامل معها مثل احتلالها للجزر الإماراتية وتعاملها مع الأزمة السورية.

موسى: أنت بايعت المرشد .. وأبو الفتوح: وأنت أيضا بايعت مبارك

موسى وأبو الفتوح

قال عمرو موسى مرشح الرئاسة إن أبو الفتوح يستخدم لغة مزدوجة فهو وسطي مع الوسطيين وسلفي مع السلفيين وليبرالي مع الليبرالي، وتساءل ما إذان كان دعمه للتيار السلفي عن حب أم عن التزام وأن الاصطفاف السياسي حول أبو الفتوح يتعرض للتفكك.
وتابع –خلال مناظرة جمعته بمنافسه عبد المنعم أبو الفتوح الذي يقدمه الإعلاميان يسري فودة ومنى الشاذلي- أنه وافق على ترشح مبارك لو كان ذلك مقارنة بترشح ابنه جمال مبارك أنه تحدث عن التوريث وأن الطريق أمام الرئاسة مغلق أمام المصريين في 2008 و2009.
واستطرد تعقيبا على سؤال لمنافسه دكتور عبد المنعم أبو الفتوح فيما يتعلق بمصادر تمويل الحملة التي وصف أنها دفع فيها مبالغ كبيرة قال إنه سمع هو الآخر أن التوكيلات التي حصل عليها أبو الفتوح كان وراءها حملات تمويل كبيرة وأن البلاد مليئة بالاتهامات وحملات التشويه، وأن هناك جيشا من المتطوعين في حملته يقومون بتغطية نفقات أنشطتهم في جولاتهم في شمال وجنوب مصر.
وأضاف إن القوات المسلحة لها دور في الدفاع عن الوطن وستنتقل السلطة من المجلس العسكري للرئيس المنتخب وستعود القوات المسلحة لدورها الأساسي دون سلطة الحكم لأنهم بنفسهم راغبون في ذلك.
وفيما يتعلق بميزانية القوات المسلحة لم يبد موسى ممانعة في مناقشتها ولكن ليس بصورة علنية ومؤكدا أنه ما عدا ذلك يخص القوات المسلحة وشأن داخلي لها.
أما دكتور عبد المنعم أبو الفتوح مرشح الرئاسة أن الخلاف بين المصريين والمجلس العسكري لا علاقة له بالجيش بل له علاقة بما وصفه بسوء إدارة المرحلة الانتقالية مطالباً بالإبقاء على المواد الخاصة بالجيش في دستور 1971 دون الإضافة أو الحذف مؤكدا أنه لا يجوز أن تكون هناك مؤسسة من مؤسسات الدولة فوق القانون رغم عظم الدور الذي تقوم به القوات المسلحة في حماية مصر.
وقال أبو الفتوح إنه سيعتمد على العناصر الشريفة في النظام القديم كما هي مع تمكين الشباب من مناصب الدولة، وأضاف أن حملته الانتخابية تعاقدت على حملات انتخابية في حدود 7 ملايين جنيه لم يتم تسديد سوى مقدماتها فقط.
وردا على سؤال موسى لأبو الفتوح حول قصده بالقوى السياسية الشريفة وما هي مقياسه في هذا الشأن وأن المصريين الذين فسدوا لا مكان لهم ومن خدموا مصر لا يصح استبعادهم قال أبو الفتوح "رجال النظام السابق هم من مارسوا الإقصاء الذي وصل في حقي للسجن بسبب عدم انتمائي لمنظومة الفساد، ومن كان يعارض ووقف أمام بيع مصر والسمسرة فهم معروفون للجميع ومن يشعر أنه خدم الوطن فليأمن على نفسه.


وأضاف أبو الفتوح تعقيبا على سؤال موسى حول موقفه من مبايعته السابقة لمرشد الإخوان "يبدو أن عمرو موسى لا يعلم أنني استقلت من الجماعة منذ أكثر من عام من أجل أن أكون رئيسا لكل المصريين وأن القسم والمبايعة هما أمر شكلي يحدث في أي كيان ويعتبر العضو في حل منه بمجرد الرحيل عن هذا الكيان".

أول مناظرة رئاسية في تاريخ مصر… الجزء الثالث



وفي الجزء الأخير من المناظرة التاريخية اجاب كل مرشح على تساؤلات ساخنة ومحورية.
-واشار ابو الفتوح ان اولويات النهضة لديه تعتمد في المقام الاول على اعادة هيبة الدولة والقضاء خلال ال 100 يوم اما على المدى البعيد فانه يسعى الى اصلاح المنظومة التعليمية والصحية من خلال رفع الدعم للقطاعين واعادة تطوير المنظومة التعليمية بشكل شامل والارتقاء بالتعليم الفني وان سيزيد من دعم قطاع الصحة والعلاج.
-وعن أولوياته اكد موسى انه يستهدف بجانب التعليم والصحة والزراعة والصناعة وانه ضد ترقيع التعليم وتقصير الوقت والاهتمام بالجودة واساليب التعليم الحديث وايضا اشار الى التعليم الفنى والمهنى وشدد على اهمية استقلال الجامعات ليتماشي التعليم مع فرص العمل وعلى صعيد قطاع الصحة فانه اكد على اهمية تظوير نظام التأمين الصحي.
-وعن علاقته بالقوات المسلحة وحول مااذا كان سيختار وزيرا جديدا للدفاع وعن استثمارات القوات المسلحة اكد على ان تغيير داخل المؤسسة العسكرية يجب ان يكون وفقا للدستور وبالتفاهم مع الجانب العسكري وانه يهدف في النهاية الى تطوير الجيش المصري وتنويع مصادر تسليحه وتطوير برامج تدريبه حتى الوصول الى الاكتفاء الذاتى في مجال التسليح.
-في حين اكد موسى في هذا السياق على ان من حق الرئيس اختيار وزير الدفاع ولكنه اكد انه على الدولة تطوير الجيش من خلال لجنة الامن القومي التى ينوي انشائها حال فوزه بالمنصب اما بخصوص الاستثمارات فاوضح ان القوات المسلحة يجب ان تنسق مع الدولة لتحديد الاطارات الاستثمارية المطلوبة في ظل الابقاء على دور القوات المسلحة الفاعل .
-وعن قضية كشوف العذرية وكيفية التعامل معها، اكد انه لايجب ان تكون اي مؤسسة فوق القانون وان كل من يخطئ يجب محاسبته وان كشوف العذرية اذا ثبتت فيجب التحقيق فيها ومحاسبة المتورطين وذلك عرفانا وتقديرا بدور المصريات وان المؤسسة العسكرية لا ترضى ان تحدث تلك الجريمة.
-واكد موسى ان اي اهانة غير مقبولة لاسيما لو كانت موجهة للمرأة ولكن يجب ان تثبت تلك الوقائع قانونا وانه يجب ان يكون القانون قاسيا وصارما في محاسبة المتورطين وان كل البلاغات يجب ان تكون في اطار القضاء وامام القانون.
-وهاجم موسى ابوالفتوح موسى بخصوص رؤيته للعاملين بالخارج وتصويره لهم كسلع ودعمه للاقتراض والهبات والمنح.
-واجاب موسى ان الاقتصاد المصري يجب ان ينهض وانه يجب دعم المشروعات المشتركة وان حديثه عن العمالة اقتطع خارج سياقه وانه يسعى الى تطوير التعليم ليتمكن من تقديم عمالة ماهرة ومدربة.
-وهاجم موسى ابوالفتوح بان كلامه عاما وغير محدد وان مشكلة المياه حدثت بعد خروجه من الخارجية واستشهد بذلك على انه كان يتمتع بعلاقات قوية دعمت موقف مصر.
-ورد ابوالفتوح بان التدهور في العلاقات مع افريقيا بدات بعد حادثة اديس بابا 1994 واشار الى ان موسى كان له دور في تصدير الغاز ودوره في دخول الناتو ليبيا تحت مظلة الجامعة العربية واعطاءه الضوء الاخضر واشار ابوالفتوح انه عند مساعدتهم للمحاصرين في غزة كانت الجامعة العربية تشاهد ولا تحرك ساكنا.

أول مناظرة رئاسية في تاريخ مصر… الجزء الثانى


وبدأ الجزء الثاني من المناظرة مع المذيع المتميز يسري فودة مع المرشحين المستقلين.
-ودعا ابو الفتوح المصريين الى انتخابه لانه يدعو الى توحد المصريين بجميع اطيافهم خلفه وهي نفس الروح التى سادت خلال ثورة يناير وان نجاحه في تحقيق الاصطفاف الوطنى لايعتبر ازدواجية باي حال من الاحوال وان مصر الجديدة القوية تتسع للجميع في حين دعا الى عدم انتخاب اي احد لم يدعم الثورة ولم يقف يجانبها.

-وفي الجانب المقابل، دعا موسى المواطنين لانتخابه لخبرته السابقة وامانته في اداء مااوكل ايه من مهام وانه رجل دولة يفهم كيف يسير العالم ويعي موزاين القوى المختلفة فيما حولنا وان مصر في حاجة الى خبرته وقيادته التى اثبت قدرته واشار الى ان التضامن الوطني او الاصطفاف الوطنى الذي يدعو اليه ابو الفتوح لا يقوم على اسس واضحة وانه يجب النظر الى احتياجات الوطن في مختلف الربوع.

-وعن الراتب الشهري والمميزات والمخصصات ، اجاب ابو الفتوح انه يرى انه كرئيس لايبحث عن مقابل مادي وان القصور الرئاسية يجب ان تعاد الى الدوله وانه على استعداد الى العمل من بيته وان الوضع السابق لن يعود مرة اخرى وان تاريخه في النضال والظلم يدعم نزاهته دون انتظار لبدلات او مميزات وان عمره الباقي سيفنيه في خدمه الوطن والمواطنين الذي ظلم اليه في النظام السابق.

-وعلى نفس السؤال اجاب موسى بانه يرى راتبه وفقا للقانون بعيدا عن المزايدات واعلن انه سيتبرع براتبه لمنظمات المجتمع المدني وان القصور الجمهورية هي ملك للدولة وان لها اهمية خاصة وانه سيظل يعيش في منزله ويذهب الى مكتبه وهاجم موسى ابو الفتوح ضمنيا بان عليه الابتعاد عن مداعبة الفقراء والبسطاء.

-وعن وضعه المالي والصحي اجاب ابو الفتوح بانه على المعاش وان دخله الشهري لايتعدى 10000 جنيه وان يعيش في منزل مملوك للاسرة في التجمع الخامس وان حالته الصحية جيدة ولا يعاني سوى من امراض بسيطة كالضغط والسكر واشار بصورة ضوئية من مستندات اثبات ذمته المالية.

-في حين اوضح موسى ان حالتة المادية ميسورة الى الحد المعقول وان يملك عدد من الافدنة في محافظته الأصليه وبيت يملكه في التجمع الخامس وان ثروته لاتتعدى ماسبق واوضح ان حالته الصحية جيدة للغاية وسأل موسى ابو الفتوح عن سر تساؤل ابو الفتوح الدائم عن حالة المرشحين الصحية وتجادل المرشحين مع بعضهما البعض عن الحالة المادية.

-وفند ابو الفتوح تصريحات موسى بقوله عن تعارض تصريحاته بخصوص علاقته النظام السابق واتهم موسى بانه لم يكن سوى سكرتير لمبارك وانه كان سببا في تدهور في علاقات مصر الخارجية.

-واجاب موسى بالاستدلال بالمرشد العام السابق للاخوان والذي اشاد بنزاهة موسى ومعارضته للنظام واوضح انه كان هناك خلاف بينه كوزير الخارجية وبين الرئيس مبارك وان عزز من علاقة مصر بافريقيا ودعم الاسثمارات المصرية هناك وان موسى اول من اتصل بايران واكد على ان معلومات ابو الفتوح مغلوطة.

-ووجه موسى سؤالا لابوالفتوح بخصوص عن سبب تصويته بنعم في التعديلات الدستورية وان ابو الفتوح كان احد مؤسسي الجماعة الاسلامية التى كانت سببا في سفك المصريين.

-واجاب موسى بان تصويته بنعم لا يقلل منه وانه يجب ان يكون هناك احترام للاغلبية وان عقلية موسى قديمة وان على الجميع احترام الاغلبية حتى لو تعارضت مع راي شخص الرئيس، واكد ان الحركة التى كان احد مؤسسيها في السبعينات لم تسفك الدماء وان من سفك الدماء هو النظام السابق و بعض مجموعات الشباب التى خرجت عن تقاليد الجماعة وهي لاتعبر عن الجميع.

-واكد ابو الفتوح انه لن يعين القريبين من رجال مبارك كرؤساء الوزراء ومجلس الشعب لانهم ساهموا في دعمه في حين ان هناك بعض الوطنيين والتكنوقراط الذين اثبتوا نزاهتهم ولم يدعموا النظام في الفساد فهؤلاء هم من سيتم الاستفادة بهم.

-في حين اكد موسى انه لن يعين ايا ممن اسقطهم الشعب في ثورة يناير ومن يواجه اتهامات وان يكون هناك قانونا ليفصل في ذلك وان الكفاءة والنزاهة يجب ان تكون هي المعيار بعيدا عن معايير الاستبعاد الشامل وغير المنضبط وان من لم يثبت في حقه قانونا جرائم تخل بالقانون فمن حقه ان يكون ضمن دائرة اختياراته.

-وعن خطته لاستعادة الأمن والتعامل مع وزارة الداخلية، اجاب ابو الفتوح انه سيسعى لاعادة هيكلة الداخلية للقضاء على الانفلات الامني "المصطنع" من بعض جنرالات الداخلية السابقين واكد على انه سيخفف العبء على الداخلية وابعادهم عن الجوازات والمرور وانه سيسعى الى الارتقاء باوضاع الضباط والامناء والافراد وزيادة وعي الجهاز الامنى بحقوق الانسان.

-ومن جانبه اكد موسى انه ينبغي التفريق بين اعادة هيكلة الوزارة وبين اعادة هيكلة الجهاز الشرطي وتامين الطرق والمواطنين ووجه الشكر الى وزير الداخلية الحالي الا انه اكد انه ينبغي اعادة تطوير الفلسفة الشرطية وتطوير مفهوم المدنية لدى الشرطة وفقا للقانون .

-واجاب ابو الفتوح عن تعامله المستقبلي مع جماعة الاخوان بانه لن يكون لها تمييز خاص وفقا للقانون وان على الجميع احترام القانون وانه ضد قيام احزاب دينيه ولكنه ليس ضد المرجعية الاسلامية في حد ذاتها وانه ضد مصطلح الأقليات وان الاقباط لهم كافة الحقوق وعليهم كافة الواجبات.

-واشار موسى في نفس المحور على ان الاخوان ليست محظورة كما انها ليست قانونية ويجب توفيق اوضاعها وهو ضد الحزب الديني في حد ذاته ولكنه اكد انه يتفهم ان يكون لك حزب توجهاته الدينية ولكن بدون تفرقة والمح الى ان ابو الفتوح مزدوجا في معارضته لتواجد الاحزاب الدينية في حين ان تلك الاحزاب بعينها تؤيده.

-وفند ابوالفتوح اجابات موسى بانه يحاول التصدي للاغلبية المصرية واتهام احزاب الاغلبية بانها احزاب دينيه وانه لايصح ان يحارب رئيس الجمهورية هذه الاحزاب لانها متواجدة بالفعل في البرلمان.

-في حين فند موسى اجابات الفتوح بذكرة مقوله للشيخ الشعرواى ينتقد فيها الاحزاب الدينية وانه لا ينكر الشرعية الشعبية ولكن اكد ان قيام الاحزاب على اساس ديني سيؤدي الى انقسام البلاد والمجتمع وانه يجب ان تكون هناك مناقشة عامة حول وجود الاحزاب الدينية.

-واوضح موسى ان ابو الفتوح لديه التباس في كثير من الامور الخاصة بالعلاقات الخارجية وان موسى لم يكن وزيرا وقت الغزو ورغم ذلك الا انه شارك تحت مظلة الجامعة العربية لمعارضة الاحتلال.

-ورد عليه ابو الفتوح بان اداء الخارجية والجامعة كان هزيلا وان مجهودات موسى ليست ملموسة على ارض الواقع ولا تتعدى مجرد كلمات وان ملفات العلاقات الخارجية كانت في يد المخابرات المصرية وان على موسى اتخاذ مواقف رافضة اكثر قوة وانه كان عليه تقديم استقالته.

أول مناظرة رئاسية في تاريخ مصر… الجزء الاول


-وبدأ الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح كلمته الإفتتاحية بالاجابة عن سؤال المذيعة اللامعة منى الشاذلي عن تصوره لشكل الدولة المصرية الحديثة حيث بدأ حديثة بالثناء على الشهداء وعن دورهم في الثورة واسقاط النظام المستيد ثم أكد على انه يحلم بدولة ديمقراطية تعلى قيم العدالة والكرامة وفقا لأسس الشريعة الأسلامية وانهى حديثه بترديد شعار الثورة (عيش حرية عدالة اجتماعية).
-وأجاب موسى على نفس السؤال بانه يهدف الى اقامة دولة مستقرة يأمن فيها المواطن على حياته وعمله ومستقبله وتستجيب فيها الدولة لمطالب المواطنين واحتياجاتهم وتعود لتمارس دورها الريادي في المنطقة كما أكد انه يحلم بدولة مختلفة عما مضي تقوم على اركان دستورية ومبادئ واضحة وفقا لمبادئ الشريعة الإسلامية مع ضمان حرية ممارسة الأخرين لمعتقداتهم وانه لا تفرقة بين أحد.
-وأجاب موسى عن سؤال المذيعة عن رد فعله على احداث العباسية اذا كان رئيسا وقتها وقد اجاب المرشح انه لا ينتظر ان يكون رئيسا ولكنه قام بالفعل باجراء اتصالاته لتهدئة الموقف وان مصر لو كانت دولة قانونية فعلا لما وقعت تلك الأحداث واشار الى حاجة البلاد الى الأمن وتجنب المزايدات لمنع تكرار وقوع مثل تلك الأحداث وان الدولة المصرية الجديدة لن تقع فيها تلك الأحداث.
-وأجاب ابو الفتوح على نفس السؤال بتاكيده انه لو كان رئيسا لما وقعت تلك الاحداث من الاساس واشار الى ان حق التظاهر السلمى من الحقوق التى ضمنتها ثورة الخامس والعشرين من يناير وان ترك الناس يذبحون بعضهم البعض هي جريمة تسئل عنها السلطة الحاكمة في مصر حاليا وانه يجب ان يكون هناك تواصل مع اسر الشهداء مع اهمية التواصل والتفاهم مع المحتجين وحمايتهم مع منع الشغب في نفس الوقت.
-وأجاب موسى على سؤال عن موقفه من تكرار الاحتجاجات والاعتصامات المتكررة في مختلف مناطق الجمهورية بأهمية ان يكون هناك خططا جدية واضحة تتفهم مطالب الناس واحتياجاتهم ومراعاة المظلومين وفقا للقوانين وتحسين احوال المظلومين تدريجيا وعدم تجاهلها باي حال من الأحوال وأكد على تعاطفه مع مطالب الناس وسعيه لتلبيتها والاستجابة لها
-واجاب ابو الفتوح على نفس السؤال بانه لايتصور ان تزيد الاحتجاجات في ظل حكم رئيس مدني جاء باختيار الناس وان سبب الاحتجاجات الحالية هي فشل النظام السابق في تلبية احتياجات المواطنين من فرص عمل وتعليم وعلاج وسكن وان نسائم الحرية دفعت الناس الى التعبير عن مطالبها وطالب الناس بالتكاتف لبناء الوطن وحل المشاكل وان المصريين عندما يرون رئيسا منهم يتفهم مطالبهم فانهم سيلتفون حوله ويدعمونه.
- وسأل موسى ابو الفتوح عن تناقض موقفه من مشاركته في احداث العباسية ثم انتقادها لاحقا في تصريحات صحفية وان تلك المظاهرات الأخيرة كانت تعطل عملية التحول الديمقراطي.
- واجاب ابو الفتوح بالنفي حيث اكد ان مشاركته يوم الجمعة كانت تضامنية مع القتلى الذين لقوا حتفهم في غياب حماية الدولة لهم اثناء تظاهرهم سلميا وان المسئولية تقع على عاتق الأمن الذي لم يؤدي دوره واكد انه لم يتراجع عن دعم المتظاهرين واكد ان معلومات موسى غير دقيقة.
وسأل ابو الفتوح موسى عن تصوره كوزير سابق في نظام مبارك الذي ثار عليه المصريون فهل يعقل ان يعود احد رموز تلك النظام لقيادة البلاد وعاتبه على صمته على فساد النظام الذي شارك فيه
- وفند موسى اتهام ابوالفتوح بانه لم يكن جزءا من النظام منذ عشر سنوات وانه ليس سببا في الفساد الذي استشرى واتهمه بانه كان جزءا من نظام الاخوان المسلمين وكان يدافع عن الجماعة وليس عن المواطنين رغم وجود نفس الفساد وان دوره كوزير خارجية كان مختلفا مع السياسات الداخلية للبلاد واكد انه لم يكن موجودا حين ثار الناس واشار موسى الى انه اول من توقع امكانية تكرار ثورة تونس في مصر.
-واجاب موسى عن رؤيته لصلاحيات الرئيس الجديد بان تكون السلطة القضائية والتشريعية خارج صلاحياته وفقا للاعلان الدستورى وان يكون هناك توجها مختلفا بتحديد صلاحيات الرئيس بكل دقة وفقا للنظام الديمقراطي وان الثورة كانت رفضا لكل الاخطاء السابقة
-في حين اكد ابو الفتوح ان الصلاحيات الرئاسية يجب ان تكون في ضوء نظام رئاسي برلماني وان تكون اختصاصات رئيس الدولة محدودة وان هناك توافق بين القوى السياسية على دور الرئيس وان يكون متمثلا في التنسيق بين السلطات وان تعيين النائب العام يجب ان ينقل الى المجلس الاعلى للقضاء وليس لرئيس الجمهورية.
-وأجاب موسى على سؤال عن رؤيته للجنة وضع الدستور بأنه يجب ان تمثل فيها جميع اطياف الشعب المصري بشكل عادل ومتوازن ولا يصح ان يكون التمثيل لحزب واحد او لطيف سياسي معين لكي ينال موافقة الشعب المصري على الحقوق والواجبات الخاصة به في ضوء الدستور لذلك يجب ان يكون هناك حرصا بالتوازن.
-في حين أكد ابو الفتوح ان تشكيل لجنة وضع الدستور يجب ان يكون من خارج البرلمان تمام وان تتكون من 100 شخصية متنوعة تعبر عن كافة اطياف الشعب المصري لنصل الى جمعية توافقية تعبر عن مطالب مختلف فئات الشعب وان تحصل هذه الجمعية على وقت كاف لادارة حوار مجتمعي يعكس مطالب الناس واحتياجاتهم.
- وأجاب موسى على سؤال عن رؤيته للدين وعلاقته بالدولة بأن الشريعة هي مصدر التشريع في المبادئ والأحكام العامة وان لكل مواطن الحق في ممارسة معتقداته وفقا لمبدأ المواطنة وانه لايوجد تعارض مع الدين ولكن في امور الحياة العامة كالتعليم فيجب ان توضع مبادئ خاصة واكد ان الشعب المصري متدين بطبيعته.
- في حين اكد ابو الفتوح ان علاقة الدين والدولة لا يوجد فيها اي تعارض وان طبيعة الاسلام ومقاصدها انها تبحث عن الناس ومصالحهم وان امور الحياة العامة للناس تتفق بديهيا مع تعاليم الشريعة الإسلامية وانه ينتقد بعض الهجوم الإعلامي على الشريعة الاسلامية وعن اتتهامهم لها بانها تقيد الحريات واكد على ان الشريعة تشمل العدل والعمل والرفاهية والحرية.
-وسأل موسى ابو الفتوح مجددا عن تصريحاته السابقة عن حق المسلم والمسيحي في التحول من دين لأخر وعن تناقض موقفه وتصريحاته ذات الصلة بالشريعة الإسلامية.
-وأجاب ابو الفتوح ان الناس لهم حق المعتقد الذى منحهم له الله وان عقوبة الردة مختلفة على حسب الفقهاء وان المرتد يستتاب لفترة طويلة ربما تصل الى نهاية عمره وان ذلك لايتعارض مع حرية المعتقد وان المرجعية في فهم الاسلام تكون وفقا للأزهر وعلماءه وان اي اشكالية فقهية يكون للعلماء الدور الاكبر في توضيحها.
-وسأل ابو الفتوح موسى عن مقصده عن مفهومه للمبادئ العامة للشريعة كما اثار نقطة ان وجوده في جماعة الاخوان كان جزءا من معارضته للنظام وانه طالما عارض النظام في المحافل الدولية المختلفة.
-واجاب موسى بتاكيده ان انشطة ابو الفتوح الدولية كانت في اطار انساني تحت مظلة الجامعة العربية وان معارضته السياسية كانت فقط في اطار جماعة الاخوان المسلمين ودفاعا عنهم وليس عن الوطن واشار موسى انه ترك منصبه بالخارجية رفضا لسياسات النظام السابق.
-في حين أكد ابو الفتوح على التزامه بحكم القضاء الاداري ايضا لكافة العاملين بالحكومة والقطاع الخاص وان يكون الحد الأقصى من 20 الى 30 ضعف من الحد الأدنى وانه يجب عمل قانون ضمان اجتماعي يلبي احتياجات الشباب الذي لايجد فرصة عمل والنساء المعيلات التى تشكل 30 % من اسر المجتمع بشرط عدم هروب اولادها من التعليم كما نوه الى وجوب خضوع المعاشات الى قانون الضمان الاجتماعي واعادة هيكلة نظام الضرائب.
-واجاب موسى على رؤيته للضرائب بانه يؤيد الضرائب التصاعدية التى تعفي غير القادرين وتاخذ في اعتبارها الوضع الاجتماعي للفقراء وان نظام الضرائب يجب ان يكون نظاما قويا وان الضريبة الراسمالية تكون ضرورة بعد انتعاش الاقتصاد واشار ايضا الى تطبيق الضريبة العقارية بشكل لا يعوق عملية التنمية الاقتصادية ووجود الاستثمارات الأجنبية .
-وأوضح ابو الفتوح انه يجب اعادة هيكلة النظام الضريبي لتحقيق عوائد افضل من خلال زيادة الضرائب على الدخل المرتفع وايضا فرض ضرائب راسمالية ورفع الدعم عن مصانع الطاقة التى تبيع بالسعر العالمي ودمج الصناديق الخاصة في موازنة الدولة والإبقاء على الدعم على الغذاء .
- وسأل موسى أبو الفتوح عن رؤيته للأموال التى تهدر في عملية ايصال الدعم لمستحقيه وعن تصوره لكيفية تجنب ذلك.
- واجاب ابو الفتوح ان الدعم الغذائي يجب ان يبقى كما هو بلا مساس في حين ان الجزء الخاص بدعم الطاقة يجب ان يعاد النظر فيه ورفع الدعم عن البنزين 95 وان يرفع الدعم ايضا عن المصانع والشركات والمؤسسات الترفيهية وان هذا فقط من شانه توفير حوالى 30 الى 40 مليار جنيه ستمكن من توجيهها في دعم قطاع التعليم والصحة.
- وسأل ابو الفتوح موسى عن مسألة المبادئ العامة للشريعة الإسلامية وتصوره الدقيق له
- واجاب موسى ان تصوره يتفق مع المفهوم السائد وانه يعبر عن ذلك بتعبيرات مختلفة واكد على التزامه على بالمادة الثانية كما وردت في الدستور واشار موسى الى ان ابو الفتوح غير محدد في توجهاته وانه يمثل التيار الوسطي والسلفي وهو مايتعارض مع بعضها البعض.
-وعن رؤيته للوضع المثالى للمؤسسة العسكري أجاب موسى بأن ميزانية الجيش يجب ان تبحث من خلال لجنة للامن القومي يرأسها رئيس القومي وان يتم بحثها باطار مغلق وان ننأى بالقوات المسلحة عن الاهانات وان القوات المسلحة تدرك انها تحتاج الى تطوير معين.
-في حين اشار ابو الفتوح الى مكانة الجيش في قلوب المصريين الا ان سوء ادارة المجلس العسكري للبلاد لا علاقة لها بهذا التقدير وطالب بوضوح بان يبقى وضع الجيش كما هو موجود في دستور 71 بدون اي تعديل وانه يسعى الى ان يكون الجيش المصري اقوى جيوش المنطقة وتنويع مصادر تسليحه.
-واجاب موسى على ان اشكالية الحد الادنى للأجور يجب ان تحدد وفقا لحكم محكمة القضاء الإداري (1200 جنيه) وانه يجب الوصول الى هذا الرقم مع
النظر في الاجور وتناسبها مع الأسعار وان تحديد الأجور يحدد المعاش لاحقا بحيث تكون اساسا لتحديد مبالغ المعاشات وفقا للظروف الاقتصادية كما اكد ايضاانه يجب اصلاح نظام التامينات الإجتماعية.
-واجاب موسى عن تصورة لاصلاح قطاع الصحة باعادة مفهوم الوحدة الصحية لكل قرية كما كان شائعا في الماضي وان يكون هناك مستشفى
مجهز في كل مدينة واعادة فتح المستشفيات والمستوصفات المغلقة وتطوير نظام التامين الصحي ليشمل كل المواطنين .
- وعن اولوياته لتطوير قطاع الصحة اكد ابو الفتوح ان علاج المواطن هو حق له على الوطن وان المواطن المريظ لا يستطيع ان ينتج وان سيطور المنظومة الصحية والدوائية لتفيد المواطن ليجد بيئة صحية ونظام صحي وانه لا يجوز بعد ثورة 25 يناير ان لا يجد الفقير العلاج .
-وقال موسى ان ينوي تعيين نائب للرئيس وفقا للاعلان الدستوري وانه يسعى لحشد كل اهل الخبرة والكفاءة لضمان تحقيق النجاح في الوصول الى المطالب والاحتياجات وان سيعمل على ايجاد دور للمرأة والأقباط وفقا لمعايير الخبرة والكفاءة وتكون تلك المعايير ايضا هي المحددة لاحتيار الوزراء.
-في المقابل، أوضح ابو الفتوح على اهمية احترام الكفاءة والخبرات ويجب القضاء على المحسوبيات وان يكون الرئيس مجرد قائد لفريق متنوع من الكفاءات الوطنية واشار الى اهمية الاعتماد على الذين همشهم النظام السابق وتمكين الشباب من الحصول على المناصب القيادية للنهوض بالوطن طبقا للخبرة والكفاءه.
-وعن مصادر تمويله، اجاب موسى بانه ملتزم بالقانون وانه لم يقبل اي تبرعات خارجية وان نفقاته هي بدعم من عائلاته وانه اختصر الانفاق على الاعلانات لتكاليفها الباهظة وان نفقاته الى الان لم تتعدى ال 3 مليون جنيه وانه يرى ان السقف المتاح محدود في ظل ارتفاع تكلفة الدعاية الا انه اكد على التزامه بقرار اللجنة العليا للانتخابات.
-في حين اجاب ابو الفتوح بانه لم يقبل اي تمويلات خارجية وان حملته الانتخابية تعتمد على مجهودات الشباب الذي ينفق من امواله الخاصة وانه انفق الى الان مليون ونصف المليون الجنيه وان عليه مستحقات تصل الى سبعة مليون جنيه كتعاقدات دعائية واكد ان هناك اموالا لرجال اعمال فاسدين ستستهدف شراء اصوات الناخبين.
-وسال موسى عن مفهومه للقوى السياسية "الشريفة" وعن معاييره لمفهوم الشرف واتهمه بان كلامه كان ملتبسا في هذه النقطة وانه لا يصح اقصاء الاخر ايا كان
-واجاب ابو الفتوح بانه سجن ثلاث مرات في ظل النظام السابق وهؤلاء هو من يقصدهم اما القوى الوطنية الاسلامية والليبرالية فلها الحق في المشاركة وانها ساهمت في مواجهة النظام السابق واكد ابو الفتوح مجددا انه يقصد رجال النظام السابق الفاسدين وان الشرفاء من كل القوى السياسية لهم دور كبير في المرحلة القادمة.
-وسأل ابو الفتوح موسى عن مصادر تمويله وعن الاموال التى صرفها على جمع التوكيلات واتهمه ضمنيا بان الاموال التى انفقها جاوز الحد المسموح.
-واجاب موسى بانه ايضا سمع ذلك عن حملة ابو الفتوح وان هذا لا يعدو كونه مجرد شائعات واشار الى قوة الفريق الذي يعمل معه في جمع التوكيلات وان اعلاناته اقل من ابوالفتوح بكل حال من الاحوال وان على ابو الفتوح ان يوضح وجود مصادر تمويل لان مؤيديه من خارج مصر كثيرون.
-وسأل ابو الفتوح موسى عن مصادر تمويله وعن الاموال التى صرفها على جمع التوكيلات واتهمه ضمنيا بان الاموال التى انفقها جاوز الحد المسموح.
-واجاب موسى بانه ايضا سمع ذلك عن حملة ابو الفتوح وان هذا لا يعدو كونه مجرد شائعات واشار الى قوة الفريق الذي يعمل معه في جمع التوكيلات وان اعلاناته اقل من ابوالفتوح بكل حال من الاحوال وان على ابو الفتوح ان يوضح وجود مصادر تمويل لان مؤيديه من خارج مصر كثيرون.
-وسأل موسى أبو الفتوح في الجزء الأخير من الفقرة الأولى عن بيعته للاخوان وعن ان معنى هذه البيعة معناها ان مرجعيته ستكون للاخوان.
-واجاب ابو الفتوح انه استقال من الجماعة في ابريل 2011 ليكون خادما لكل المصريين وان القسم والمبايعة كان مؤقتا اثناء عمله بالجماعة وانتهى بعد استقالته وانه تمكن من الحصول على تاييد مختلف القوى التى قد تبدو متعارضة وهو مايؤكد على انه مرشح لكل المصريين وليس لحزب ما او جماعة ما.
-ومن جانبه سال ابو الفتوح موسى عن سر تاييده لمبارك في الانتخابات الرئاسية في عام 2010 وكيف يتفق ذلك مع حديثه السابق بانه يسعى لاسقاط النظام .
-وبدا موسى حديثه بتفنيد حديث ابو الفتوح واتهامه بانه مزدوج اللغة وان اصطفاف التيارات خلفه هو نتيجة لضبابيته ،، واوضح ان تاييده لمبارك لم يكن عن اقتناع وانه كان يختار بين اسوأ الامور وانه كان مناهضا للتوريث.

الخميس، 3 مايو 2012

استفتاء "العربية.نت" يتوج أبو الفتوح رئيساً

تلاه في المرتبة حمدين صباحي الذي حل ثانياً و عمرو موسى بفارق ملحوظ




العربية.نت
بعد مرور 14 يوماً على الاستفتاء الذي أطلقه موقع "العربية.نت"، لمعرفة لمن سيصوت المصريون، ولتكوين فكرة مبسطة عن مزاج الناخب قبيل الانتخابات الرئاسية المتوقعة في 22 و23 مايو الجاري، تبوأ المرشح الإسلامي عبد المنعم أبو الفتوح المركز الأول، حاصداً 33% من الأصوات المشاركة والتي بلغ عددها 86,341.
أما المرشح الناصري فحل ثانياً بنسبة 28% حاصداً 23841 صوتاً. وجاء عمرو موسى في المرتبة الثالثة بفارق ملحوظ، إذ نال نسبة 16% من الأصوات المشاركة في الاستفتاء.
في المقابل لم يحصد مرشح الإخوان محمد مرسي، سوى على 10%، والمفارقة أن اللواء أحمد شفيق تلاه مباشرة بنسبة 8 %. أما حسام خير الله فنال 3% من الأصوات المشاركة، في حين حصد محمد سليم العوا على 2%.
ويبقى المرشحون هشام البسطويسي، وعبدالله الأشعل، وأبو العز الحريري وخالد علي الذين لم يسجلوا أي نتائج تذكر، بمعدل أصوات بلغ 0%.

الثلاثاء، 1 مايو 2012

«أبوالفتوح» يؤكد: لا امتيازات للجيش فى الدستور

قال الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، المرشح لرئاسة الجمهورية، إنه لن يسمح بأى امتيازات لأى مؤسسة فى الدستور إذا تولى منصب الرئاسة، خاصة المؤسسة العسكرية، وإنه لا يقبل بأن يكون الجيش فوق الدستور وفوق القيادة السياسية للبلاد، و«إن جيش مصر الذى يعتز به سيكون أداة فى يد القيادة السياسية للوطن وليس فوقها».

وأضاف «أبوالفتوح» فى المؤتمر الجماهيرى الذى عقده أمام مسجد «القائد إبراهيم»، الاثنين ، فى الإسكندرية: «مصر لن تسمح بتزوير الانتخابات الرئاسية، وإذا حاولت أى مؤسسة تزويرها سنخرج بقوة فى ثورة ثانية ضد الرئيس المزور، وضد هذه المؤسسة، لأننا لن نسمح بضياع الثورة وأهدافها».

وقال فى المؤتمر الذى حضره ما يقرب من 30 ألفاً من أنصاره الذين تم حشدهم بأتوبيسات من محافظات مختلفة: «سأظل مستقلاً عن جميع الأحزاب والجماعات والقوى السياسية، وأعتمد بشكل كبير على الشباب فى حملتى الرئاسية، وفوزى فى الانتخابات لأعد شباب مصر فهم مصدر فخرها، وتم حرمانهم من أبسط حقوقهم السياسية فى الانتخابات، واليوم هم من سيقرر رئيس مصر القادم، فلن يحكمنا فرعون من جديد، وإذا أصبحت رئيساً سأكون موظفاً وخادماً عند الشعب».

وأضاف: «هنجيب حق الشهداء وإلا سنموت مثلهم، فلن تفلت أى يد تلوثت بدماء المصريين من الحساب والعقاب، وما يتم الآن ليس حساباً لقتلة المصريين، هذه محاكمات هزلية، وأتعهد بأن دماء الشهداء أمانة فى عنقى شخصياً، ولن أنام حتى ترد هذه الحقوق لأصحابها، لقد انتهى الزمن الذى تراق فيه دماء المصريين دون ثمن أو تهان كرامتهم دون حساب، انتهى زمن النهب العام وثورتنا مستمرة حتى يحقق الرئيس القادم أهدافها».

وأضاف «أبوالفتوح»: «أهلنا أصحاب الفضل علينا وهم ضحايا نظام الفقر والجهل، يجب أن نوعيهم وألا نشترى إرادتهم، فها هم بقايا الفلول ونظام الفاسد مبارك يملكون قدراً من (البجاحة) و(التناحة) للترشح مرة أخرى، لكننا سننجح فى ألا يصل أى منهم لمنصب الرئاسة إلا إذا كان خادماً للشعب، وأن رموز النظام البائد مكانهم السجون وليس الرئاسة».

وتابع: «نحن مقبلون على أهم خطوة، والمطلوب منكم أن تعطوا جهدكم ووقتكم لهذا المشروع حتى لا نسمح للمال السياسى أن يشترى إرادة المصريين، مدركين أن الشرف السياسى لنا مثل الشرف الإنسانى لا يمكن التفريط فيه، والمحافظة عليه واجب، وبانتهاء الانتخابات الرئاسية ستنتهى حالة الاستقطاب الموجودة وتبدأ حالة اصطفاف المصريين لبناء المستقبل».

وتعهد «أبوالفتوح» بتطبيق سياسة خارجية تتعامل بها مصر مع الجميع إدراكاً من موقعها ومكانتها وحضارتها، فنحن قادرون على أن ننفتح على العالم، وأن نتعامل وفق شريعتنا الإسلامية الوسطية التى تنادى بالتراحم، ولا تمييز بين مصرى وآخر بسبب دينه أو عرقه، فأنا يؤلمنى ويؤذينى أن أعرف أن بعض الإخوة المسيحيين يرتب للهجرة خارج مصر، أبداً لن يُعتدى على أى مصرى مسلم أو مسيحى، يسارى أو ليبرالى، سيعيش الجميع كراماً وسأذهب لكل مصرى فى أقصى الأرض لأدعوه للعودة لمصر، فلن نترك شبابنا يهاجر فى مراكب (مخرومة) أو يهاجر إلى دول الخليج بنظام غير إنسانى اسمه (الكفيل)، فلا يجوز لأى شاب أن يحلم بحقوقه، فحقوقه واجبة التنفيذ ومصر ستكون من أكبر وأفضل 20 دولة فى العالم خلال 10 سنوات وهذا هو مشروعنا.

وأعلن «أبوالفتوح» عن اختيار حملة ترشحه رئيساً لمصر للشاب أحمد ناجى، الطالب بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية، ضمن فريقه الرئاسى ليكون ممثلاً عن طلاب مصر، كان «أحمد» قد تقدم بمشروع نظام إدارى جديد لإدارة شؤون الدولة وتجاوز البيروقراطية المعطلة للعمل، وعدد من المشاريع القومية فى القطاعات المختلفة لإنقاذ اقتصاد البلاد، الأمر الذى جعله يحوز إعجاب فريق الخبراء بالحملة، ويتوافق مع المعايير الموضوعية للاختيار.

حضر المؤتمر العديد من الشخصيات العامة من بينهم الدكتور إبراهيم الزعفرانى، أحد مؤسسى حزب النهضة، والشاعر عبدالرحمن يوسف، ونادر بكار، المتحدث الرسمى باسم حزب النور السلفى، ورباب المهدى، أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، والناشط السياسى وائل غنيم، مدير تسويق شركة جوجل فى الشرق الأوسط، وإسلام لطفى، وكيل مؤسسى حزب التيار المصرى، والكابتن نادر السيد، لاعب منتخب مصر السابق، والنائب مصطفى النجار، وعمرو محمد، الفائز بمسابقة ناسا للعلوم الفضائية.

* المصرى اليوم *

رويترز: فرص أبو الفتوح تتعزز فى الانتخابات

رويترز: فرص أبو الفتوح تتعزز فى الانتخابات

رويترز

تعرض عبد المنعم أبو الفتوح للسجن في عهد الرئيس المصري السابق حسني مبارك لكنه أصبح الآن من المرشحين الأوفر حظا في انتخابات الرئاسة بعد أن تعززت فرصه بتأييد القطاع الوسطي في المشهد السياسي للديمقراطية الناشئة في مصر لبرنامجه الإسلامي المعتدل.

كان أبو الفتوح (60 عاما) شخصية بارزة في جماعة الإخوان المسلمين حتى فصل من الجماعة العام الماضي وينتمي إلى جيل من النشطاء الإسلاميين في مصر أفرز أيضا أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة.
وسجن أبو الفتوح والظواهري في زنزانتين متجاورتين في عام 1981 لكن في الأعم لا يتعدى التشابه بين الرجلين كونهما طبيبين.
ويقدم أبو الفتوح نفسه على أنه نموذج للإسلام الوسطي لكنه تمكن من كسب تأييد سلفيين لأسباب من بينها كما يقول كثيرون تمتعه بعقل سياسي يبعده عن نهج الإخوان بل أن بعض الليبراليين المتأثرين بحماس أبو الفتوح للإصلاح يقولون إنهم قد يصوتون له.
ويفتح أبو الفتوح بترشحه للرئاسة الطريق أمام روافد جديدة للتيار الإسلامي الرئيسي في مصر تصل إلى عشرات الملايين من المصريين الذين لم يكن لهم دور في السياسة طوال عهد مبارك لكن يتوقع توافدهم على مراكز الاقتراع يومي انتخابات الرئاسة في 23 و24 مايو.
وقال أبو الفتوح في مقابلة تليفزيونية مع تليفزيون الحياة أجريت معه يوم 23 أبريل: "أنا بقول المواطن العادي هو الذي يشكل التيار الرئيسي لمصر والتيار الرئيسي المصري الذي أراهن عليه وبشتغل عليه منذ بدأت حملتي والذي يشكل أكثر من 90 في المائة من المصريين مسلمين أو مسيحيين اللي بيفهموا الشريعة الإسلامية صح".
وأضاف: "حينما نبحث عن مصالح الناس ونؤديها احنا بنقيم شرع الله" .
وإذا كانت استطلاعات الرأي المتاحة والتي لا تحتوي على تفاصيل كثيرة يمكن أن تؤخذ كمؤشر حقيقي يعبر عن ميول الناخبين المصريين، فإن أبو الفتوح يبلي بلاء حسنا بالفعل.
وكان استطلاع للرأي قد نشر أمس الاثنين وأجراه مركز رسمي لاستطلاعات الرأي أظهر أن أبو الفتوح يحل في المركز الثاني بعد عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية.
وأفاد الاستطلاع بأن أبو الفتوح يتقدم بفارق كبير على محمد مرسي مرشح الإخوان.
وفصل أبو الفتوح من الجماعة العام الماضي بسبب قراره الترشح لرئاسة الجمهورية متحديا قرار الإخوان آنذاك بعدم الدفع بمرشح لخوض الانتخابات الرئاسية.
وبدا خروج أبو الفتوح من الجماعة خطوة حتمية لسياسي يؤمن بالإصلاح تعارض رأيه مع محافظين مازالوا يديرون الأمور داخل جماعة الإخوان.
وقال محمد حبيب النائب السابق للمرشد العام للإخوان والذي ترك الجماعة العام الماضي ويعتزم التصويت لأبو الفتوح في الانتخابات القادمة: "إنه (أبو الفتوح) لا يخاف من أحد" في إشارة إلى مناسبتين اختلف فيهما أبو الفتوح عام 2009 مع مهدي عاكف المرشد العام للجماعة في ذلك الوقت. ووصف حبيب أبو الفتوح بأنه جريء وحاسم.
وكان أبو الفتوح زعيما طلابيا في السبعينات ويتذكر كثيرون وقوفه في وجه الرئيس المصري الراحل أنور السادات خلال مناقشة علنية نقلها التليفزيون قال فيها للسادات إنه محاط بمنافقين.
وفي عام 1981 اعتقلت حكومة السادات أبو الفتوح في إطار حملة على المعارضة، كما تعرض أبو الفتوح للسجن مرتين في عهد مبارك وقضى في السجن أكثر من ست سنوات في المجمل.
وأكد أبو الفتوح الذي ينظم حملته تحت شعار "مصر القوية" على الحاجة لاستكمال ثورة 25 يناير في مصر بالتخلص من فلول نظام مبارك في أركان الدولة.

وتعهد أبو الفتوح بزيادة الإنفاق على التعليم والصحة وجعل جيش مصر هو الأقوى في المنطقة وجعل الاقتصاد المصري واحدا من أقوى 20 اقتصادا في العالم ويذكر برنامج أبو الفتوح أنه سيلتزم بالشريعة الإسلامية.
ويتفق أبو الفتوح مع مرشحين مصريين آخرين للرئاسة في الدعوة لإعادة النظر في معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل التي وقعت عام 1979 ويرى أبو الفتوح أن المعاهدة "فُرضت" على مصر.
وعلى عكس جماعة الإخوان التي واجهت انتقادات واسعة النطاق بإقصاء أطراف أخرى منذ الإطاحة بمبارك العام الماضي فإن الفضل ينسب لأبو الفتوح في التواصل مع مختلف ألوان الطيف السياسي في مصر.
ويبدو أن جهود أبو الفتوح تؤتي ثمارها، فعلى الرغم من محاولة جماعة الإخوان دعم مرشحها بالقول إنه المرشح الإسلامي الوحيد في السباق الانتخابي، فإن أبو الفتوح تمكن من إقناع جماعات سلفية بارزة بتأييده هو وليس مرسي مرشح الإخوان.
وأعلن حزب النوي السلفي الذي فاز بخمس المقاعد في البرلمان المصري تأييده لأبو الفتوح في الانتخابات. وأعلنت الجماعة الإسلامية التي حملت السلاح ضد الدولة في الماضي لكنها نبذت العنف في عام 1997 دعمها لأبو الفتوح.

وأعلن حزب الوسط الذي يتزعمه أعضاء سابقون في الإخوان تركوا الجماعة في التسعينات تأييده لأبو الفتوح أيضا.
وكان أبو الفتوح عضوا في مكتب الإرشاد بالجماعة من عام 1987 إلى عام 2009 ومازال يحظى بالاحترام في صفوف الجماعة وأعلن الشيخ يوسف القرضاوي الذي يبجله أنصار الإخوان كثيرا تأييده لأبو الفتوح في انتخابات الرئاسة.
وقال حلمي الجزار وهو نائب عن الإخوان في البرلمان لرويترز: "رجل ذو توجه إسلامي كونه دكتور مرسي أو دكتور أبو الفتوح ما عندي مانع كفكرة متفرقش عندي كتير ولكن كتنظيم هيفرق عندي مرسي عن عبد المنعم كتنظيم".
وصرح حبيب بأن جزءا كبيرا من رؤية أبو الفتوح الإسلامية يتماشى مع رؤية الإخوان لكنه أكثر تحررا من أعضاء الجماعة في بعض القضايا مثل حق الأقباط والنساء في الترشح للرئاسة.
ويقول أبو الفتوح في كتاب له نشر حديثا إنه كان في وقت من الأوقات معاديا للصوفية لكنه خفف من آرائه بعدما التقى مع صوفيين في الجامعة.
ويرى بعض منتقدي أبو الفتوح أنه يحاول أن يلبي رغبات الجميع لكن أبو الفتوح يقول إن آراءه لم تتغير منذ أن ترك الإخوان.
وقال أبو الفتوح في مقابلة مع قناة الحياة التلفزيونية يوم 23 أبريل "أنا لم أغير لا مبادئي ولا أفكاري ولا مواقفي بغض النظر عن ارتباطي الإداري، سواء كنت في الإخوان أو الآن وأنا خارج إدارة الإخوان ولا أظن أن هناك ليبراليا منصفا ولا سلفيا منصفا ولا يساريا منصفا يقول إن د. عبد المنعم يقول شيء وهو يخفي شيئا آخر".

المصدر : الوفد

أبوالفتوح: رفضت عروض بعض فلول النظام السابق تمويل حملتى لأننى لا أقبل إلا الحلال

د.عبدالمنعم أبوالفتوح

كشف الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، المرشح لرئاسة الجمهورية أن هناك بعض رجال الأعمال من فلول النظام السابق عرضوا عليه تمويل حملته الانتخابية ولكنه رفض معللا ذلك بأنه لن ينفق على الحملة إلا من أموال حلال، موضحا أنه في حالة فوزه ستكون معاملة الدول الخارجية بالمثل.
جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيري، الذى عقده "أبو الفتوح" اليوم بمدينة بسيون التابعة لمحافظة الغربية علي هامش جولته الانتخابية بها.
وقال أبوالفتوح، إن أموال الشعب المصري المهربة إلى الخارج هى نفسها التى يقوم مرشحو الفلول بتمويل حملاتهم الانتخابية بها ويقومون بدفعها للمواطن مقابل شراء صوته، ويطالب الشعب بعدم منح هؤلاء فرصة إعادة النظام البائد من جديد مشيرا إلى أن الفساد دمر الشعب المصري ولكنه يطالبه بألا ييأس فالشعب الذى أسقط أعتى أنظمة الفساد قادر على أن يطهر الوطن من بقايا الفاسدين.
وأعلن أبوالفتوح، عن انضمام كل من حزبي "النور"، و"البناء والتنمية" إلى مشروع "مصر القومية" الخاص به وعن سؤاله عن موقفه من الجيش المصري والمجلس العسكري، قال إن الجيش هو حامى الوطن ولكن المجلس العسكري أساء إدارة البلاد وأخطأ عدة أخطاء لنصل فى النهاية لحالة من الارتباك والأزمات المستمرة وأنه عند اختياره رئيسا لمصر سينتهى دور المجلس بشكل تام ويعود هو وجيشه لثكناته.
وأشار "أبوالفتوح" إلى أن علاقته بجميع الدول ستكون علاقة طيبة، ولكن بها معاملة بالمثل فالدولة التى تشترط وجود كفيل للعامل المصري بها ستطلب مصر كفيلا للمستثمر الخاص بها عند إقامته مشاريع داخل مصر مؤكدا أنه يرفض التحالفات تماما لأن من يطلبها فهو ضعيف، وطالب بإعادة صياغة اتفاقية كامب ديفيد التى أضعفت الجيش المصري وخاصة فى شمال سيناء.
اختتم "أبو الفتوح" المؤتمر قائلا بأن الشعب المصرى هو صاحب القرار الأول والأخير فى اختيار من سيتولى الحكم، وحتى بعد اختياره إذا أساء التصرف فعلي الشعب أن يثور ضده ويسقطه كسابقه، وعن نفسه يقول "أنا أتقى الله فى شعب مصر وإن كان الاتقاء وحده لا يكفى العبد فإن أحسنت فأعينوني وإن أخطأت فقوموني".

 

بوابة الاهرام

ف.تايمز: فرص أبو الفتوح للرئاسة تتزايد

    ف.تايمز: فرص أبو الفتوح للرئاسة تتزايد

    عبد المنعم أبو الفتوح

    رأت صحيفة "الفاينشال تايمز" البريطانية أن المرشح الإسلامي المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين "عبدالمنعم أبو الفتوح" تتزايد فرصة في المنافسة بقوة على المنصب الرفيع بمصر الجديدة بعد حصوله على تأييد مختلف أطياف الشعب المصري، بدأ من حزب النور السلفي، مرورا بحزب الوسط، وليس انتهاءً بالجماعة الإسلامية، ووائل غنيم أحد الناشطين الذين ينظر إليهم على أنه من مفجري ثورة 25 يناير 2011.

    وقالت الصحيفة إن المرشح الإسلامي المعتدل عبدالمنعم أبو الفتوح أيده ثلاث من الجماعات السياسية لخوض غمار السباق الرئاسي الذي بدأ رسميا الاثنين، فقد استقبل أبو الفتوح التأييد من حزب الوسط الإسلامي المعتدل، والجماعة الإسلامية، فضلا عن وائل غنيم، الذي لعب دورا رئيسيا في تنظيم المظاهرات التي أدت إلى الثورة التي أطاحت بالرئيس المصري حسني مبارك في العام الماضي، بجانب تأييد حزب النور السفلي الذي حصل على ربع البرلمان.


    وأضافت أن هذا التأييد جعل أبو الفتوح والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية "عمرو موسى" في صدارة المشهد الانتخابي، خاصة أن استطلاع للرأي نشره مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية مؤخرا ، أظهر أن 41 % من الأصوات، تؤيد السيد أبو الفتوح الذي جاء في المرتبة الثانية بعد عمرو موسى.
    وتابعت رغم أن تأييد الجماعة الإسلامية لأبو الفتوح فاجأ بعض المحللين، فأن حزب الوسط الإسلامي المعتدل الذي تأسس من قبل أعضاء سابقين بجماعة الإخوان كان مفاجئة كبيرة، إلا أن صبحي صالح، العضو بالجماعة قلل من هذه الخطوة، وقال :" الوسط لم يكن معنا، وبالتالي تأييده لأبو الفتوح لن يحدث فرقا"، كما قال وائل عنيم على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الـ"فيس بوك" إنه سيصوت لصالح أبو الفتوح لأنه "رئيس لجميع المصريين، سيجمع الناس، ولا يفرق بينهم".


    وأوضحت أن تأييد الطبيب (60 عاما) في السباق قوض فرص مرشح الإخوان في الانتخابات الرئاسية.
    ونقلت الصحيفة عن "سعيد صادق" أستاذ علم الاجتماع السياسي في الجامعة الأمريكية في القاهرة قوله:"هناك انقسام حتى داخل جماعة الإخوان المسلمين.. شباب الجماعة يدعمون أبو الفتوح. فهو يمثل الإسلام المعتدل.

    السبت، 28 أبريل 2012

    بعد تصويت مجلس شورى الدعوة.. "النور" يعلن دعمه لأبوالفتوح فى انتخابات الرئاسة



    عبد المنعم ابو الفتوح
    قررت الدعوة السلفية وحزب "النور" دعم الدكتور عبد المنعم أبوالفتوح فى انتخابات الرئاسة،
    وأعلنت الهيئة البرلمانية للحزب بغرفتيها فى مجلسى الشعب والشورى وهيئته العليا، عن دعم المرشح د. عبد المنعم أبوالفتوح فى انتخابات رئاسة الجمهورية.
    جاء الإعلان فى أعقاب تصويت أجراه مجلس شورى الدعوة السلفية والهيئة العليا للحزب وأمناء المحافظات، اليوم، فى أعقاب اجتماع حضره، الدكتور محمد مرسى، ومندوب الدكتور أبو الفتوح.
    كان أبو الفتوح تصدر نتيجة الاستطلاع الذى أجراه حزب "النور" فى صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" حول المرشحين للانتخابات الرئاسية، بـ 43 ألف صوت، تلاه الدكتور محمد مرسى رئيس حزب "الحرية والعدالة" الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين بـ 38 ألف صوت.
    وجاء حمدين صباحى فى المركز الثالث بـ 3700 صوت، والدكتور محمد سليم العوا فى المركز الرابع بـ 1600 صوت، وأبو العز الحريرى فى المركز الخامس بـ 296 صوتا، واحتل عبد الله الأشعل المركز السادس والأخير بـ 284 صوتا.
    الاهرام