‏إظهار الرسائل ذات التسميات موسى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات موسى. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 15 مايو 2012

حملة "ميحكموش" تنظم معرض إيد واحدة ضد الفلول



 اليوم السابع : 15 - 05 - 2012
تقيم حملة "ميحكموش" بالغربية مساء اليوم وقفة لأنصار المرشحين للرئاسة وعدد من القوى السياسية وحملة د. محمد مرسى وحملة حمدين صباحى وحملة د .عبد المنعم أبو الفتوح، وحملة خالد على أمام ديوان عام المحافظة، للتوعية ضد انتخاب الفلول.
من جانبه قال إسلام ملدة المنسق الإعلامى لحملة ميحكموش ل"اليوم السابع": "إن الفكرة تهدف إلى تجمع واتحاد كل القوى الثورية والسياسية وإن اختلفت المناهج والأفكار ضد مرشحى الفلول والعودة للخلف، وإن كنا مختلفين لكن الأكيد كلنا هدفنا واحد وهو الخير لمصر، وليه نختلف لما ممكن نكون إيد واحدة وستقوم حملة كل المرشحين بتعريف الناس بمرشحهم وتقريب وجهات النظر بشكل ديمقراطى وحضارى فى الخلاف والحوار وعلى الشعب أن يقرر".
وأضاف إسلام كلنا نتفق أن كل المرشحين الحاليين قد خرجوا من رحم الثورة، وكان لهم دور رئيسى وقيادى فى إسقاط النظام وجميعهم تحمل ودفع ثمن الحرية باستثناء الفلول على حد قوله أحمد شفيق وعمرو موسى، ولكى ينجح أحدهم فى الانتخابات الرئاسية يعتبر خيانة لدم الشهداء لم ولن نسمح بها.

السبت، 12 مايو 2012

إطلاق نار وإصابات في اشتباكات بين منسقي حملة "موسى" ببنى سويف وشباب ائتلاف الثورة



أشتباكات بين منسقو حملة موسى وثوار معارضين
ألقت قوات الشرطة مساء أمس الجمعة القبض على عدد من شباب مجموعة تحالف الشعب الاشتراكى والاشتراكيين الثوريين والألترس الأهلاوى وبعض أعضاء فى حركة 6 أبريل بعد اشتباكات مع منسقى حملة عمرو موسى ببنى سويف، وذلك قبل بداية مؤتمر موسى بحديقة سعيد النجار ببنى سويف ..وأطلقت عدة أعيرة نارية خلال الاشتباكات من مجهولين في الهواء.
كان عدد من شباب الائتلافات الثورية ببنى سويف قد احتشد أمام حديقة سعيد النجار ببنى سويف قبل بداية مؤتمر عمرو موسى مساء أمس، مما أدى إلى وقوع اشتباكات بينهم وبين منسقين للحملة وتم الاعتداء على عدد من الشباب والفتيات بينما أصيب 2 من شباب الألترس نقلوا إلى مستشفى بنى سويف العام بعد إطلاق أعيرة نارية فى الهواء.
يقول وليد حسين من تحالف الشعب الاشتراكى إننا فوجئنا أثناء دخولنا لحضور مؤتمر موسى بالقاعة بالاعتداء علينا من منسقي الحملة بصورة وحشية وقام مجهولون بإطلاق النيران أمام أعين أفراد الشرطة المتواجدين أمام قاعة المؤتمر بكورنيش النيل.
وأضاف: بعد أن قمنا بنقل عدد من المصابين للمستشفى قامت الشرطة بإلقاء القبض على 3 من الشباب بالمستشفى وإيداعهم بقسم شرطة بنى سويف لعرضهم على النيابة.
من ناحية أخرى أمرت نيابة بندر بنى سويف أمس بإخلاء سبيل 2 من الشباب المتهمين وهم عبدالله محمد حسين وأحمد محمد قنديل بعد توجيه تهمة إتلاف سيارة لهما.

الخميس، 10 مايو 2012

أبو الفتوح: كم مرة اعتقلت حتى تكون معارضًا؟ وموسى: احتجزوك في المستشفى بـ"الكوسة"

ابو الفتوح وموسى

قال عبد المنعم أبو الفتوح مرشح الرئاسة إنه من حق الرئيس أن يختار وزير دفاع مدني ولكنه يرى في الوقت نفسه أن الظروف الحالية تستلزم قائدًا عسكريا وأن أي تغيير يجب أن يتم بموجب الدستور وبالتفاهم مع المؤسسة العسكرية.
وأضاف أنه لا توجد مؤسسة في دولة القانون فوق هذا القانون وإلا سقطت دولة القانون، وبالتالي يجب التحقيق فيما أشيع عن إجراء الشرطة العسكرية لكشف عذرية النساء.
وتساءل أبو الفتوح ما إذا كان لموسى دور في ملف الغاز وموافقته على دخول حلف الناتو لدولة ليبيا وأنه كمواطن وبعيدا عن موقفه السياسي يخاف أن يعطي صوته لمرشح كعمرو موسى عاش سنوات في ظل نظام مبارك لم يفعل سوى كلام في الوقت الذي كنا نحاصر كأطباء عرب في غزة في 2008.
واعتبر أبو الفتوح إسرائيل عدوا استراتيجيا لمصر وأنه لا مانع من التعامل مع إيران بناءً على المصالح المشتركة بين الطرفين.
وردا على سؤال أبو الفتوح ما إذا كان يعتبر إسرائيل عدوا استراتيجيا لمصر ورأيه في انعكاسات اتفاقيات السلام على السيادة المصرية على أرض سيناء قال عمرو موسى المرشح الرئاسي إن إسرائيل دولة تمارس سياسة عدوانية ولكنه لا يريد أن ينساق وراء الكلام العاطفي.
وتابع"هي دولة لنا معها خلافات ضخمة ومعظم شعبنا يعتبرها عدو ولا يثق فيها ومسئولية الرئيس أن يدير الأمور بحكمة ولا يدفع البلاد إلى صدام".
واتهم موسى أبو الفتوح بالمزايدة عليه فيما يتعلق بمعارضة النظام السابق وقال إنه قضى معظم فترات اعتقاله في مستشفى قصر العيني كنوع من أنواع الكوسة وأنه كوزير خارجية حتى 2001 هو من أدار السياسة الخارجية التي وافق عليها الشعب كله وأن المرشد العام السابق بنفسه مدحه في وقت سابق.
في الوقت نفسه قال عمرو موسى مرشح الرئاسة إنه مندهش مما كلام أبو الفتوح عن الغاز والناتو وعلاقة مصر الخارجية معبرا عن أسفه لانسياق أبو الفتوح وراء كلام عام "المفروض إنه مرشح ويدقق في كلامه" قائلا إن علاقات مصر الإفريقية كانت قوية ومتى فقدت هيبتها بدأت هذه المشكلة.
ونفى موسى مشاركته في صفقة الغاز التي تمت في عام 2004 بعد رحيله من وزارة الخارجية بسنوات، وأنه طلب منه التعاقد على تصدير الغاز ورفض واكتفى بدراسة الأمر فحسب.
وقال موسى إنه ضد الحرب مع إيران فهي دولة ليس لنا عداوة معها ولكن بيننا مشاكل يجب التعامل معها مثل احتلالها للجزر الإماراتية وتعاملها مع الأزمة السورية.

موسى: أنت بايعت المرشد .. وأبو الفتوح: وأنت أيضا بايعت مبارك

موسى وأبو الفتوح

قال عمرو موسى مرشح الرئاسة إن أبو الفتوح يستخدم لغة مزدوجة فهو وسطي مع الوسطيين وسلفي مع السلفيين وليبرالي مع الليبرالي، وتساءل ما إذان كان دعمه للتيار السلفي عن حب أم عن التزام وأن الاصطفاف السياسي حول أبو الفتوح يتعرض للتفكك.
وتابع –خلال مناظرة جمعته بمنافسه عبد المنعم أبو الفتوح الذي يقدمه الإعلاميان يسري فودة ومنى الشاذلي- أنه وافق على ترشح مبارك لو كان ذلك مقارنة بترشح ابنه جمال مبارك أنه تحدث عن التوريث وأن الطريق أمام الرئاسة مغلق أمام المصريين في 2008 و2009.
واستطرد تعقيبا على سؤال لمنافسه دكتور عبد المنعم أبو الفتوح فيما يتعلق بمصادر تمويل الحملة التي وصف أنها دفع فيها مبالغ كبيرة قال إنه سمع هو الآخر أن التوكيلات التي حصل عليها أبو الفتوح كان وراءها حملات تمويل كبيرة وأن البلاد مليئة بالاتهامات وحملات التشويه، وأن هناك جيشا من المتطوعين في حملته يقومون بتغطية نفقات أنشطتهم في جولاتهم في شمال وجنوب مصر.
وأضاف إن القوات المسلحة لها دور في الدفاع عن الوطن وستنتقل السلطة من المجلس العسكري للرئيس المنتخب وستعود القوات المسلحة لدورها الأساسي دون سلطة الحكم لأنهم بنفسهم راغبون في ذلك.
وفيما يتعلق بميزانية القوات المسلحة لم يبد موسى ممانعة في مناقشتها ولكن ليس بصورة علنية ومؤكدا أنه ما عدا ذلك يخص القوات المسلحة وشأن داخلي لها.
أما دكتور عبد المنعم أبو الفتوح مرشح الرئاسة أن الخلاف بين المصريين والمجلس العسكري لا علاقة له بالجيش بل له علاقة بما وصفه بسوء إدارة المرحلة الانتقالية مطالباً بالإبقاء على المواد الخاصة بالجيش في دستور 1971 دون الإضافة أو الحذف مؤكدا أنه لا يجوز أن تكون هناك مؤسسة من مؤسسات الدولة فوق القانون رغم عظم الدور الذي تقوم به القوات المسلحة في حماية مصر.
وقال أبو الفتوح إنه سيعتمد على العناصر الشريفة في النظام القديم كما هي مع تمكين الشباب من مناصب الدولة، وأضاف أن حملته الانتخابية تعاقدت على حملات انتخابية في حدود 7 ملايين جنيه لم يتم تسديد سوى مقدماتها فقط.
وردا على سؤال موسى لأبو الفتوح حول قصده بالقوى السياسية الشريفة وما هي مقياسه في هذا الشأن وأن المصريين الذين فسدوا لا مكان لهم ومن خدموا مصر لا يصح استبعادهم قال أبو الفتوح "رجال النظام السابق هم من مارسوا الإقصاء الذي وصل في حقي للسجن بسبب عدم انتمائي لمنظومة الفساد، ومن كان يعارض ووقف أمام بيع مصر والسمسرة فهم معروفون للجميع ومن يشعر أنه خدم الوطن فليأمن على نفسه.


وأضاف أبو الفتوح تعقيبا على سؤال موسى حول موقفه من مبايعته السابقة لمرشد الإخوان "يبدو أن عمرو موسى لا يعلم أنني استقلت من الجماعة منذ أكثر من عام من أجل أن أكون رئيسا لكل المصريين وأن القسم والمبايعة هما أمر شكلي يحدث في أي كيان ويعتبر العضو في حل منه بمجرد الرحيل عن هذا الكيان".

أول مناظرة رئاسية في تاريخ مصر… الجزء الثالث



وفي الجزء الأخير من المناظرة التاريخية اجاب كل مرشح على تساؤلات ساخنة ومحورية.
-واشار ابو الفتوح ان اولويات النهضة لديه تعتمد في المقام الاول على اعادة هيبة الدولة والقضاء خلال ال 100 يوم اما على المدى البعيد فانه يسعى الى اصلاح المنظومة التعليمية والصحية من خلال رفع الدعم للقطاعين واعادة تطوير المنظومة التعليمية بشكل شامل والارتقاء بالتعليم الفني وان سيزيد من دعم قطاع الصحة والعلاج.
-وعن أولوياته اكد موسى انه يستهدف بجانب التعليم والصحة والزراعة والصناعة وانه ضد ترقيع التعليم وتقصير الوقت والاهتمام بالجودة واساليب التعليم الحديث وايضا اشار الى التعليم الفنى والمهنى وشدد على اهمية استقلال الجامعات ليتماشي التعليم مع فرص العمل وعلى صعيد قطاع الصحة فانه اكد على اهمية تظوير نظام التأمين الصحي.
-وعن علاقته بالقوات المسلحة وحول مااذا كان سيختار وزيرا جديدا للدفاع وعن استثمارات القوات المسلحة اكد على ان تغيير داخل المؤسسة العسكرية يجب ان يكون وفقا للدستور وبالتفاهم مع الجانب العسكري وانه يهدف في النهاية الى تطوير الجيش المصري وتنويع مصادر تسليحه وتطوير برامج تدريبه حتى الوصول الى الاكتفاء الذاتى في مجال التسليح.
-في حين اكد موسى في هذا السياق على ان من حق الرئيس اختيار وزير الدفاع ولكنه اكد انه على الدولة تطوير الجيش من خلال لجنة الامن القومي التى ينوي انشائها حال فوزه بالمنصب اما بخصوص الاستثمارات فاوضح ان القوات المسلحة يجب ان تنسق مع الدولة لتحديد الاطارات الاستثمارية المطلوبة في ظل الابقاء على دور القوات المسلحة الفاعل .
-وعن قضية كشوف العذرية وكيفية التعامل معها، اكد انه لايجب ان تكون اي مؤسسة فوق القانون وان كل من يخطئ يجب محاسبته وان كشوف العذرية اذا ثبتت فيجب التحقيق فيها ومحاسبة المتورطين وذلك عرفانا وتقديرا بدور المصريات وان المؤسسة العسكرية لا ترضى ان تحدث تلك الجريمة.
-واكد موسى ان اي اهانة غير مقبولة لاسيما لو كانت موجهة للمرأة ولكن يجب ان تثبت تلك الوقائع قانونا وانه يجب ان يكون القانون قاسيا وصارما في محاسبة المتورطين وان كل البلاغات يجب ان تكون في اطار القضاء وامام القانون.
-وهاجم موسى ابوالفتوح موسى بخصوص رؤيته للعاملين بالخارج وتصويره لهم كسلع ودعمه للاقتراض والهبات والمنح.
-واجاب موسى ان الاقتصاد المصري يجب ان ينهض وانه يجب دعم المشروعات المشتركة وان حديثه عن العمالة اقتطع خارج سياقه وانه يسعى الى تطوير التعليم ليتمكن من تقديم عمالة ماهرة ومدربة.
-وهاجم موسى ابوالفتوح بان كلامه عاما وغير محدد وان مشكلة المياه حدثت بعد خروجه من الخارجية واستشهد بذلك على انه كان يتمتع بعلاقات قوية دعمت موقف مصر.
-ورد ابوالفتوح بان التدهور في العلاقات مع افريقيا بدات بعد حادثة اديس بابا 1994 واشار الى ان موسى كان له دور في تصدير الغاز ودوره في دخول الناتو ليبيا تحت مظلة الجامعة العربية واعطاءه الضوء الاخضر واشار ابوالفتوح انه عند مساعدتهم للمحاصرين في غزة كانت الجامعة العربية تشاهد ولا تحرك ساكنا.

أول مناظرة رئاسية في تاريخ مصر… الجزء الثانى


وبدأ الجزء الثاني من المناظرة مع المذيع المتميز يسري فودة مع المرشحين المستقلين.
-ودعا ابو الفتوح المصريين الى انتخابه لانه يدعو الى توحد المصريين بجميع اطيافهم خلفه وهي نفس الروح التى سادت خلال ثورة يناير وان نجاحه في تحقيق الاصطفاف الوطنى لايعتبر ازدواجية باي حال من الاحوال وان مصر الجديدة القوية تتسع للجميع في حين دعا الى عدم انتخاب اي احد لم يدعم الثورة ولم يقف يجانبها.

-وفي الجانب المقابل، دعا موسى المواطنين لانتخابه لخبرته السابقة وامانته في اداء مااوكل ايه من مهام وانه رجل دولة يفهم كيف يسير العالم ويعي موزاين القوى المختلفة فيما حولنا وان مصر في حاجة الى خبرته وقيادته التى اثبت قدرته واشار الى ان التضامن الوطني او الاصطفاف الوطنى الذي يدعو اليه ابو الفتوح لا يقوم على اسس واضحة وانه يجب النظر الى احتياجات الوطن في مختلف الربوع.

-وعن الراتب الشهري والمميزات والمخصصات ، اجاب ابو الفتوح انه يرى انه كرئيس لايبحث عن مقابل مادي وان القصور الرئاسية يجب ان تعاد الى الدوله وانه على استعداد الى العمل من بيته وان الوضع السابق لن يعود مرة اخرى وان تاريخه في النضال والظلم يدعم نزاهته دون انتظار لبدلات او مميزات وان عمره الباقي سيفنيه في خدمه الوطن والمواطنين الذي ظلم اليه في النظام السابق.

-وعلى نفس السؤال اجاب موسى بانه يرى راتبه وفقا للقانون بعيدا عن المزايدات واعلن انه سيتبرع براتبه لمنظمات المجتمع المدني وان القصور الجمهورية هي ملك للدولة وان لها اهمية خاصة وانه سيظل يعيش في منزله ويذهب الى مكتبه وهاجم موسى ابو الفتوح ضمنيا بان عليه الابتعاد عن مداعبة الفقراء والبسطاء.

-وعن وضعه المالي والصحي اجاب ابو الفتوح بانه على المعاش وان دخله الشهري لايتعدى 10000 جنيه وان يعيش في منزل مملوك للاسرة في التجمع الخامس وان حالته الصحية جيدة ولا يعاني سوى من امراض بسيطة كالضغط والسكر واشار بصورة ضوئية من مستندات اثبات ذمته المالية.

-في حين اوضح موسى ان حالتة المادية ميسورة الى الحد المعقول وان يملك عدد من الافدنة في محافظته الأصليه وبيت يملكه في التجمع الخامس وان ثروته لاتتعدى ماسبق واوضح ان حالته الصحية جيدة للغاية وسأل موسى ابو الفتوح عن سر تساؤل ابو الفتوح الدائم عن حالة المرشحين الصحية وتجادل المرشحين مع بعضهما البعض عن الحالة المادية.

-وفند ابو الفتوح تصريحات موسى بقوله عن تعارض تصريحاته بخصوص علاقته النظام السابق واتهم موسى بانه لم يكن سوى سكرتير لمبارك وانه كان سببا في تدهور في علاقات مصر الخارجية.

-واجاب موسى بالاستدلال بالمرشد العام السابق للاخوان والذي اشاد بنزاهة موسى ومعارضته للنظام واوضح انه كان هناك خلاف بينه كوزير الخارجية وبين الرئيس مبارك وان عزز من علاقة مصر بافريقيا ودعم الاسثمارات المصرية هناك وان موسى اول من اتصل بايران واكد على ان معلومات ابو الفتوح مغلوطة.

-ووجه موسى سؤالا لابوالفتوح بخصوص عن سبب تصويته بنعم في التعديلات الدستورية وان ابو الفتوح كان احد مؤسسي الجماعة الاسلامية التى كانت سببا في سفك المصريين.

-واجاب موسى بان تصويته بنعم لا يقلل منه وانه يجب ان يكون هناك احترام للاغلبية وان عقلية موسى قديمة وان على الجميع احترام الاغلبية حتى لو تعارضت مع راي شخص الرئيس، واكد ان الحركة التى كان احد مؤسسيها في السبعينات لم تسفك الدماء وان من سفك الدماء هو النظام السابق و بعض مجموعات الشباب التى خرجت عن تقاليد الجماعة وهي لاتعبر عن الجميع.

-واكد ابو الفتوح انه لن يعين القريبين من رجال مبارك كرؤساء الوزراء ومجلس الشعب لانهم ساهموا في دعمه في حين ان هناك بعض الوطنيين والتكنوقراط الذين اثبتوا نزاهتهم ولم يدعموا النظام في الفساد فهؤلاء هم من سيتم الاستفادة بهم.

-في حين اكد موسى انه لن يعين ايا ممن اسقطهم الشعب في ثورة يناير ومن يواجه اتهامات وان يكون هناك قانونا ليفصل في ذلك وان الكفاءة والنزاهة يجب ان تكون هي المعيار بعيدا عن معايير الاستبعاد الشامل وغير المنضبط وان من لم يثبت في حقه قانونا جرائم تخل بالقانون فمن حقه ان يكون ضمن دائرة اختياراته.

-وعن خطته لاستعادة الأمن والتعامل مع وزارة الداخلية، اجاب ابو الفتوح انه سيسعى لاعادة هيكلة الداخلية للقضاء على الانفلات الامني "المصطنع" من بعض جنرالات الداخلية السابقين واكد على انه سيخفف العبء على الداخلية وابعادهم عن الجوازات والمرور وانه سيسعى الى الارتقاء باوضاع الضباط والامناء والافراد وزيادة وعي الجهاز الامنى بحقوق الانسان.

-ومن جانبه اكد موسى انه ينبغي التفريق بين اعادة هيكلة الوزارة وبين اعادة هيكلة الجهاز الشرطي وتامين الطرق والمواطنين ووجه الشكر الى وزير الداخلية الحالي الا انه اكد انه ينبغي اعادة تطوير الفلسفة الشرطية وتطوير مفهوم المدنية لدى الشرطة وفقا للقانون .

-واجاب ابو الفتوح عن تعامله المستقبلي مع جماعة الاخوان بانه لن يكون لها تمييز خاص وفقا للقانون وان على الجميع احترام القانون وانه ضد قيام احزاب دينيه ولكنه ليس ضد المرجعية الاسلامية في حد ذاتها وانه ضد مصطلح الأقليات وان الاقباط لهم كافة الحقوق وعليهم كافة الواجبات.

-واشار موسى في نفس المحور على ان الاخوان ليست محظورة كما انها ليست قانونية ويجب توفيق اوضاعها وهو ضد الحزب الديني في حد ذاته ولكنه اكد انه يتفهم ان يكون لك حزب توجهاته الدينية ولكن بدون تفرقة والمح الى ان ابو الفتوح مزدوجا في معارضته لتواجد الاحزاب الدينية في حين ان تلك الاحزاب بعينها تؤيده.

-وفند ابوالفتوح اجابات موسى بانه يحاول التصدي للاغلبية المصرية واتهام احزاب الاغلبية بانها احزاب دينيه وانه لايصح ان يحارب رئيس الجمهورية هذه الاحزاب لانها متواجدة بالفعل في البرلمان.

-في حين فند موسى اجابات الفتوح بذكرة مقوله للشيخ الشعرواى ينتقد فيها الاحزاب الدينية وانه لا ينكر الشرعية الشعبية ولكن اكد ان قيام الاحزاب على اساس ديني سيؤدي الى انقسام البلاد والمجتمع وانه يجب ان تكون هناك مناقشة عامة حول وجود الاحزاب الدينية.

-واوضح موسى ان ابو الفتوح لديه التباس في كثير من الامور الخاصة بالعلاقات الخارجية وان موسى لم يكن وزيرا وقت الغزو ورغم ذلك الا انه شارك تحت مظلة الجامعة العربية لمعارضة الاحتلال.

-ورد عليه ابو الفتوح بان اداء الخارجية والجامعة كان هزيلا وان مجهودات موسى ليست ملموسة على ارض الواقع ولا تتعدى مجرد كلمات وان ملفات العلاقات الخارجية كانت في يد المخابرات المصرية وان على موسى اتخاذ مواقف رافضة اكثر قوة وانه كان عليه تقديم استقالته.

أول مناظرة رئاسية في تاريخ مصر… الجزء الاول


-وبدأ الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح كلمته الإفتتاحية بالاجابة عن سؤال المذيعة اللامعة منى الشاذلي عن تصوره لشكل الدولة المصرية الحديثة حيث بدأ حديثة بالثناء على الشهداء وعن دورهم في الثورة واسقاط النظام المستيد ثم أكد على انه يحلم بدولة ديمقراطية تعلى قيم العدالة والكرامة وفقا لأسس الشريعة الأسلامية وانهى حديثه بترديد شعار الثورة (عيش حرية عدالة اجتماعية).
-وأجاب موسى على نفس السؤال بانه يهدف الى اقامة دولة مستقرة يأمن فيها المواطن على حياته وعمله ومستقبله وتستجيب فيها الدولة لمطالب المواطنين واحتياجاتهم وتعود لتمارس دورها الريادي في المنطقة كما أكد انه يحلم بدولة مختلفة عما مضي تقوم على اركان دستورية ومبادئ واضحة وفقا لمبادئ الشريعة الإسلامية مع ضمان حرية ممارسة الأخرين لمعتقداتهم وانه لا تفرقة بين أحد.
-وأجاب موسى عن سؤال المذيعة عن رد فعله على احداث العباسية اذا كان رئيسا وقتها وقد اجاب المرشح انه لا ينتظر ان يكون رئيسا ولكنه قام بالفعل باجراء اتصالاته لتهدئة الموقف وان مصر لو كانت دولة قانونية فعلا لما وقعت تلك الأحداث واشار الى حاجة البلاد الى الأمن وتجنب المزايدات لمنع تكرار وقوع مثل تلك الأحداث وان الدولة المصرية الجديدة لن تقع فيها تلك الأحداث.
-وأجاب ابو الفتوح على نفس السؤال بتاكيده انه لو كان رئيسا لما وقعت تلك الاحداث من الاساس واشار الى ان حق التظاهر السلمى من الحقوق التى ضمنتها ثورة الخامس والعشرين من يناير وان ترك الناس يذبحون بعضهم البعض هي جريمة تسئل عنها السلطة الحاكمة في مصر حاليا وانه يجب ان يكون هناك تواصل مع اسر الشهداء مع اهمية التواصل والتفاهم مع المحتجين وحمايتهم مع منع الشغب في نفس الوقت.
-وأجاب موسى على سؤال عن موقفه من تكرار الاحتجاجات والاعتصامات المتكررة في مختلف مناطق الجمهورية بأهمية ان يكون هناك خططا جدية واضحة تتفهم مطالب الناس واحتياجاتهم ومراعاة المظلومين وفقا للقوانين وتحسين احوال المظلومين تدريجيا وعدم تجاهلها باي حال من الأحوال وأكد على تعاطفه مع مطالب الناس وسعيه لتلبيتها والاستجابة لها
-واجاب ابو الفتوح على نفس السؤال بانه لايتصور ان تزيد الاحتجاجات في ظل حكم رئيس مدني جاء باختيار الناس وان سبب الاحتجاجات الحالية هي فشل النظام السابق في تلبية احتياجات المواطنين من فرص عمل وتعليم وعلاج وسكن وان نسائم الحرية دفعت الناس الى التعبير عن مطالبها وطالب الناس بالتكاتف لبناء الوطن وحل المشاكل وان المصريين عندما يرون رئيسا منهم يتفهم مطالبهم فانهم سيلتفون حوله ويدعمونه.
- وسأل موسى ابو الفتوح عن تناقض موقفه من مشاركته في احداث العباسية ثم انتقادها لاحقا في تصريحات صحفية وان تلك المظاهرات الأخيرة كانت تعطل عملية التحول الديمقراطي.
- واجاب ابو الفتوح بالنفي حيث اكد ان مشاركته يوم الجمعة كانت تضامنية مع القتلى الذين لقوا حتفهم في غياب حماية الدولة لهم اثناء تظاهرهم سلميا وان المسئولية تقع على عاتق الأمن الذي لم يؤدي دوره واكد انه لم يتراجع عن دعم المتظاهرين واكد ان معلومات موسى غير دقيقة.
وسأل ابو الفتوح موسى عن تصوره كوزير سابق في نظام مبارك الذي ثار عليه المصريون فهل يعقل ان يعود احد رموز تلك النظام لقيادة البلاد وعاتبه على صمته على فساد النظام الذي شارك فيه
- وفند موسى اتهام ابوالفتوح بانه لم يكن جزءا من النظام منذ عشر سنوات وانه ليس سببا في الفساد الذي استشرى واتهمه بانه كان جزءا من نظام الاخوان المسلمين وكان يدافع عن الجماعة وليس عن المواطنين رغم وجود نفس الفساد وان دوره كوزير خارجية كان مختلفا مع السياسات الداخلية للبلاد واكد انه لم يكن موجودا حين ثار الناس واشار موسى الى انه اول من توقع امكانية تكرار ثورة تونس في مصر.
-واجاب موسى عن رؤيته لصلاحيات الرئيس الجديد بان تكون السلطة القضائية والتشريعية خارج صلاحياته وفقا للاعلان الدستورى وان يكون هناك توجها مختلفا بتحديد صلاحيات الرئيس بكل دقة وفقا للنظام الديمقراطي وان الثورة كانت رفضا لكل الاخطاء السابقة
-في حين اكد ابو الفتوح ان الصلاحيات الرئاسية يجب ان تكون في ضوء نظام رئاسي برلماني وان تكون اختصاصات رئيس الدولة محدودة وان هناك توافق بين القوى السياسية على دور الرئيس وان يكون متمثلا في التنسيق بين السلطات وان تعيين النائب العام يجب ان ينقل الى المجلس الاعلى للقضاء وليس لرئيس الجمهورية.
-وأجاب موسى على سؤال عن رؤيته للجنة وضع الدستور بأنه يجب ان تمثل فيها جميع اطياف الشعب المصري بشكل عادل ومتوازن ولا يصح ان يكون التمثيل لحزب واحد او لطيف سياسي معين لكي ينال موافقة الشعب المصري على الحقوق والواجبات الخاصة به في ضوء الدستور لذلك يجب ان يكون هناك حرصا بالتوازن.
-في حين أكد ابو الفتوح ان تشكيل لجنة وضع الدستور يجب ان يكون من خارج البرلمان تمام وان تتكون من 100 شخصية متنوعة تعبر عن كافة اطياف الشعب المصري لنصل الى جمعية توافقية تعبر عن مطالب مختلف فئات الشعب وان تحصل هذه الجمعية على وقت كاف لادارة حوار مجتمعي يعكس مطالب الناس واحتياجاتهم.
- وأجاب موسى على سؤال عن رؤيته للدين وعلاقته بالدولة بأن الشريعة هي مصدر التشريع في المبادئ والأحكام العامة وان لكل مواطن الحق في ممارسة معتقداته وفقا لمبدأ المواطنة وانه لايوجد تعارض مع الدين ولكن في امور الحياة العامة كالتعليم فيجب ان توضع مبادئ خاصة واكد ان الشعب المصري متدين بطبيعته.
- في حين اكد ابو الفتوح ان علاقة الدين والدولة لا يوجد فيها اي تعارض وان طبيعة الاسلام ومقاصدها انها تبحث عن الناس ومصالحهم وان امور الحياة العامة للناس تتفق بديهيا مع تعاليم الشريعة الإسلامية وانه ينتقد بعض الهجوم الإعلامي على الشريعة الاسلامية وعن اتتهامهم لها بانها تقيد الحريات واكد على ان الشريعة تشمل العدل والعمل والرفاهية والحرية.
-وسأل موسى ابو الفتوح مجددا عن تصريحاته السابقة عن حق المسلم والمسيحي في التحول من دين لأخر وعن تناقض موقفه وتصريحاته ذات الصلة بالشريعة الإسلامية.
-وأجاب ابو الفتوح ان الناس لهم حق المعتقد الذى منحهم له الله وان عقوبة الردة مختلفة على حسب الفقهاء وان المرتد يستتاب لفترة طويلة ربما تصل الى نهاية عمره وان ذلك لايتعارض مع حرية المعتقد وان المرجعية في فهم الاسلام تكون وفقا للأزهر وعلماءه وان اي اشكالية فقهية يكون للعلماء الدور الاكبر في توضيحها.
-وسأل ابو الفتوح موسى عن مقصده عن مفهومه للمبادئ العامة للشريعة كما اثار نقطة ان وجوده في جماعة الاخوان كان جزءا من معارضته للنظام وانه طالما عارض النظام في المحافل الدولية المختلفة.
-واجاب موسى بتاكيده ان انشطة ابو الفتوح الدولية كانت في اطار انساني تحت مظلة الجامعة العربية وان معارضته السياسية كانت فقط في اطار جماعة الاخوان المسلمين ودفاعا عنهم وليس عن الوطن واشار موسى انه ترك منصبه بالخارجية رفضا لسياسات النظام السابق.
-في حين أكد ابو الفتوح على التزامه بحكم القضاء الاداري ايضا لكافة العاملين بالحكومة والقطاع الخاص وان يكون الحد الأقصى من 20 الى 30 ضعف من الحد الأدنى وانه يجب عمل قانون ضمان اجتماعي يلبي احتياجات الشباب الذي لايجد فرصة عمل والنساء المعيلات التى تشكل 30 % من اسر المجتمع بشرط عدم هروب اولادها من التعليم كما نوه الى وجوب خضوع المعاشات الى قانون الضمان الاجتماعي واعادة هيكلة نظام الضرائب.
-واجاب موسى على رؤيته للضرائب بانه يؤيد الضرائب التصاعدية التى تعفي غير القادرين وتاخذ في اعتبارها الوضع الاجتماعي للفقراء وان نظام الضرائب يجب ان يكون نظاما قويا وان الضريبة الراسمالية تكون ضرورة بعد انتعاش الاقتصاد واشار ايضا الى تطبيق الضريبة العقارية بشكل لا يعوق عملية التنمية الاقتصادية ووجود الاستثمارات الأجنبية .
-وأوضح ابو الفتوح انه يجب اعادة هيكلة النظام الضريبي لتحقيق عوائد افضل من خلال زيادة الضرائب على الدخل المرتفع وايضا فرض ضرائب راسمالية ورفع الدعم عن مصانع الطاقة التى تبيع بالسعر العالمي ودمج الصناديق الخاصة في موازنة الدولة والإبقاء على الدعم على الغذاء .
- وسأل موسى أبو الفتوح عن رؤيته للأموال التى تهدر في عملية ايصال الدعم لمستحقيه وعن تصوره لكيفية تجنب ذلك.
- واجاب ابو الفتوح ان الدعم الغذائي يجب ان يبقى كما هو بلا مساس في حين ان الجزء الخاص بدعم الطاقة يجب ان يعاد النظر فيه ورفع الدعم عن البنزين 95 وان يرفع الدعم ايضا عن المصانع والشركات والمؤسسات الترفيهية وان هذا فقط من شانه توفير حوالى 30 الى 40 مليار جنيه ستمكن من توجيهها في دعم قطاع التعليم والصحة.
- وسأل ابو الفتوح موسى عن مسألة المبادئ العامة للشريعة الإسلامية وتصوره الدقيق له
- واجاب موسى ان تصوره يتفق مع المفهوم السائد وانه يعبر عن ذلك بتعبيرات مختلفة واكد على التزامه على بالمادة الثانية كما وردت في الدستور واشار موسى الى ان ابو الفتوح غير محدد في توجهاته وانه يمثل التيار الوسطي والسلفي وهو مايتعارض مع بعضها البعض.
-وعن رؤيته للوضع المثالى للمؤسسة العسكري أجاب موسى بأن ميزانية الجيش يجب ان تبحث من خلال لجنة للامن القومي يرأسها رئيس القومي وان يتم بحثها باطار مغلق وان ننأى بالقوات المسلحة عن الاهانات وان القوات المسلحة تدرك انها تحتاج الى تطوير معين.
-في حين اشار ابو الفتوح الى مكانة الجيش في قلوب المصريين الا ان سوء ادارة المجلس العسكري للبلاد لا علاقة لها بهذا التقدير وطالب بوضوح بان يبقى وضع الجيش كما هو موجود في دستور 71 بدون اي تعديل وانه يسعى الى ان يكون الجيش المصري اقوى جيوش المنطقة وتنويع مصادر تسليحه.
-واجاب موسى على ان اشكالية الحد الادنى للأجور يجب ان تحدد وفقا لحكم محكمة القضاء الإداري (1200 جنيه) وانه يجب الوصول الى هذا الرقم مع
النظر في الاجور وتناسبها مع الأسعار وان تحديد الأجور يحدد المعاش لاحقا بحيث تكون اساسا لتحديد مبالغ المعاشات وفقا للظروف الاقتصادية كما اكد ايضاانه يجب اصلاح نظام التامينات الإجتماعية.
-واجاب موسى عن تصورة لاصلاح قطاع الصحة باعادة مفهوم الوحدة الصحية لكل قرية كما كان شائعا في الماضي وان يكون هناك مستشفى
مجهز في كل مدينة واعادة فتح المستشفيات والمستوصفات المغلقة وتطوير نظام التامين الصحي ليشمل كل المواطنين .
- وعن اولوياته لتطوير قطاع الصحة اكد ابو الفتوح ان علاج المواطن هو حق له على الوطن وان المواطن المريظ لا يستطيع ان ينتج وان سيطور المنظومة الصحية والدوائية لتفيد المواطن ليجد بيئة صحية ونظام صحي وانه لا يجوز بعد ثورة 25 يناير ان لا يجد الفقير العلاج .
-وقال موسى ان ينوي تعيين نائب للرئيس وفقا للاعلان الدستوري وانه يسعى لحشد كل اهل الخبرة والكفاءة لضمان تحقيق النجاح في الوصول الى المطالب والاحتياجات وان سيعمل على ايجاد دور للمرأة والأقباط وفقا لمعايير الخبرة والكفاءة وتكون تلك المعايير ايضا هي المحددة لاحتيار الوزراء.
-في المقابل، أوضح ابو الفتوح على اهمية احترام الكفاءة والخبرات ويجب القضاء على المحسوبيات وان يكون الرئيس مجرد قائد لفريق متنوع من الكفاءات الوطنية واشار الى اهمية الاعتماد على الذين همشهم النظام السابق وتمكين الشباب من الحصول على المناصب القيادية للنهوض بالوطن طبقا للخبرة والكفاءه.
-وعن مصادر تمويله، اجاب موسى بانه ملتزم بالقانون وانه لم يقبل اي تبرعات خارجية وان نفقاته هي بدعم من عائلاته وانه اختصر الانفاق على الاعلانات لتكاليفها الباهظة وان نفقاته الى الان لم تتعدى ال 3 مليون جنيه وانه يرى ان السقف المتاح محدود في ظل ارتفاع تكلفة الدعاية الا انه اكد على التزامه بقرار اللجنة العليا للانتخابات.
-في حين اجاب ابو الفتوح بانه لم يقبل اي تمويلات خارجية وان حملته الانتخابية تعتمد على مجهودات الشباب الذي ينفق من امواله الخاصة وانه انفق الى الان مليون ونصف المليون الجنيه وان عليه مستحقات تصل الى سبعة مليون جنيه كتعاقدات دعائية واكد ان هناك اموالا لرجال اعمال فاسدين ستستهدف شراء اصوات الناخبين.
-وسال موسى عن مفهومه للقوى السياسية "الشريفة" وعن معاييره لمفهوم الشرف واتهمه بان كلامه كان ملتبسا في هذه النقطة وانه لا يصح اقصاء الاخر ايا كان
-واجاب ابو الفتوح بانه سجن ثلاث مرات في ظل النظام السابق وهؤلاء هو من يقصدهم اما القوى الوطنية الاسلامية والليبرالية فلها الحق في المشاركة وانها ساهمت في مواجهة النظام السابق واكد ابو الفتوح مجددا انه يقصد رجال النظام السابق الفاسدين وان الشرفاء من كل القوى السياسية لهم دور كبير في المرحلة القادمة.
-وسأل ابو الفتوح موسى عن مصادر تمويله وعن الاموال التى صرفها على جمع التوكيلات واتهمه ضمنيا بان الاموال التى انفقها جاوز الحد المسموح.
-واجاب موسى بانه ايضا سمع ذلك عن حملة ابو الفتوح وان هذا لا يعدو كونه مجرد شائعات واشار الى قوة الفريق الذي يعمل معه في جمع التوكيلات وان اعلاناته اقل من ابوالفتوح بكل حال من الاحوال وان على ابو الفتوح ان يوضح وجود مصادر تمويل لان مؤيديه من خارج مصر كثيرون.
-وسأل ابو الفتوح موسى عن مصادر تمويله وعن الاموال التى صرفها على جمع التوكيلات واتهمه ضمنيا بان الاموال التى انفقها جاوز الحد المسموح.
-واجاب موسى بانه ايضا سمع ذلك عن حملة ابو الفتوح وان هذا لا يعدو كونه مجرد شائعات واشار الى قوة الفريق الذي يعمل معه في جمع التوكيلات وان اعلاناته اقل من ابوالفتوح بكل حال من الاحوال وان على ابو الفتوح ان يوضح وجود مصادر تمويل لان مؤيديه من خارج مصر كثيرون.
-وسأل موسى أبو الفتوح في الجزء الأخير من الفقرة الأولى عن بيعته للاخوان وعن ان معنى هذه البيعة معناها ان مرجعيته ستكون للاخوان.
-واجاب ابو الفتوح انه استقال من الجماعة في ابريل 2011 ليكون خادما لكل المصريين وان القسم والمبايعة كان مؤقتا اثناء عمله بالجماعة وانتهى بعد استقالته وانه تمكن من الحصول على تاييد مختلف القوى التى قد تبدو متعارضة وهو مايؤكد على انه مرشح لكل المصريين وليس لحزب ما او جماعة ما.
-ومن جانبه سال ابو الفتوح موسى عن سر تاييده لمبارك في الانتخابات الرئاسية في عام 2010 وكيف يتفق ذلك مع حديثه السابق بانه يسعى لاسقاط النظام .
-وبدا موسى حديثه بتفنيد حديث ابو الفتوح واتهامه بانه مزدوج اللغة وان اصطفاف التيارات خلفه هو نتيجة لضبابيته ،، واوضح ان تاييده لمبارك لم يكن عن اقتناع وانه كان يختار بين اسوأ الامور وانه كان مناهضا للتوريث.

الاثنين، 30 أبريل 2012

توقف مؤتمر «عمرو موسى» بأسيوط بعد اشتباكات عنيفة بين أنصاره ومعارضيه

<p>صورة أرشيفية لعمرو موسى، مرشح رئاسة الجمهورية.</p>
تصوير محمد مسعد

شهدت قاعة المؤتمرات بجامعة أسيوط اشتباكات حادة بين أنصار عمرو موسى، المرشح لرئاسة الجمهورية، وشباب 6 أبريل، وعدد من شباب الائتلافات الثورية، حيث استخدم أنصار الطرفين الكراسي وزجاجات المياه، وحاصر شباب الثورة «موسى» وأنصاره وأجبروهم على إيقاف المؤتمر.
وهتف الشباب «يسقط يسقط عمرو موسى»، و«يسقط يسقط الفلول»، و«أسيوط بتقول لعمرو موسى يطلع بره»، ورفعوا لافتات كتبوا عليها «يسقط حكم العسكر»، و«يسقط الفلول أبناء مبارك»، فيما هتف أنصار «موسى»، «مصر تريد عمرو موسى»، و«يعيش عمرو موسى»، فيما هتف «موسى» عبر مكبرات الصوت «تسقط الفوضى.. تسقط الهمجية»، وقام أنصاره بإخراج عدد من شباب الثورة بعد الاعتداء عليهم خارج القاعة، فيما نظم العشرات من «شباب الثورة» اعتصامًا خارج قاعة المؤتمرات لمنع خروج «موسى» وأنصاره.
كان واضحًا أن عمرو موسى وأثناء انفعاله وسط أنصاره يرتدي قميصًا واقيًا ضد الرصاص، وهو يصرخ أنها «دولة مصر لكل المصريين»، و«مصر ليست لفصيل على حساب آخر»، و«الشعب يفهم أن مصر في أزمة كبيرة وعلينا أن نتكاتف جميعا».


المصرى اليوم

طلاب بأسيوط:"موسى ياعميل تبقى ريس مستحيل".. وموسى يرد "يسقط حكم الفوضى"


أسيوط - إسلام رضوان
30-4-2012 | 14:49
 
لافتات ضد عمرو موسي بجامعة أسيوط
"موسى موسى ياعميل.. تبقى ريس مستحيل" "أسيوط حرة.. موسى برة" "الشعب يريد إسقاط الفلول".. بهذه الهتافات استقبل عدد من طلاب الحركات الثورية عمرو موسى عقب الانتهاء من النشيد الوطنى، الذى بدأ به المؤتمر الجماهيرى للمرشح الرئاسى عمرو موسى، بإحدي قاعات جامعة أسيوط.

فيما ظهر الاستياء الشديد علي وجه المرشح الرئاسى عمرو موسي، من رد فعل بعض الشباب تجاهه، وردد قائلًا "يسقط يسقط.. حكم الفوضى".

وشهدت القاعة حالة من الفوضى، بعد دخول طلاب الجامعة والحركات الثورية في مشادات كلامية مع أنصار المرشح عمرو موسى، تحولت إلي تشابك بالأيدى والكراسى، وانتهت إلى قيام أنصار موسى ومنظمى المؤتمر بطرد عدد من الشباب من الذين رددوا الهتافات ضد موسى

الأحد، 29 أبريل 2012

«موسى»: أطالب برقابة دولية على الانتخابات.. ولن أترشح للرئاسة مرة أخرى

 

طالب عمرو موسى، المرشح لرئاسة الجمهورية، بالرقابة الدولية على الانتخابات الرئاسية «حفاظاً على الشفافية وعدم تزوير الانتخابات المقبلة»، محذراً من تمديد الفترة الانتقالية بتأجيل الانتخابات الرئاسية حتى وضع الدستور، معتبره «خطر كبير».

وقال موسى، الأحد، في حوار له على قناة «الجزيرة مباشر مصر» إنه فخور بعمله كوزير للخارجية في عهد النظام السابق، لأنها الفترة التي حظى بها بتأييد الرأي العام المصري بعد الأداء «العظيم» الذي قامت به الخارجية المصرية.

وأوضح موسى أن الحديث المتكرر عن أداء المجلس الأعلى للقوات المسلحة «مضر بالمصلحة المصرية»، مضيفاً: «الحديث عن أداء المجلس العسكري مضر بالمصلحة المصرية، يجب ألا نتحدث عنه في كل محطة»، مشيراً إلى أن دور المجلس العسكري سينتهي بمجرد تسليمه السلطة، ويعود الجيش إلى ثكناته.

وأكد أنه لم يكن بينه وبين النظام السابق مصادمات، مضيفاً: «الكل يعلم أني اختلفت مع النظام السابق عندما كنت وزيرا للخارجية، لكني لم أصطدم معه».

وأعلن موسى أنه لن يترشح مرة ثانية لرئاسة مصر، حال فوزه بالانتخابات الرئاسية، مضيفا: «كما أنني مع حق الشخص في الترشح دورتين لرئاسة الجمهورية».

ووصف «موسى» الرئيس السابق حسني مبارك بـ«الديكتاتور»، وقال: « نظام مبارك كان نظاماً ديكتاتورياً عسكرياً، عمل على سلب حريات المصريين»، ورفض وصفه بأنه من رموز النظام السابق.

وأضاف أنه سيسعى لتحقيق الأمن خلال أول مائة يوم في حال تولية رئاسة الجمهورية، لافتا إلى ضرورة محاربة الفساد داخل الدولة كدور أساسي لكل مؤسسات الدولة.

وأعلن موسى عن ترحيبه الشديد بعودة الفريق أحمد شفيق للانتخابات الرئاسية، مؤكدا أنه ضد الإقصاء أو إبعاد أي مرشح بتهمة «الانتماء للنظام السابق».

وأكد المرشح لرئاسة الجمهورية أنه قام بدوره كاملاً أثناء الحرب على غزة، وذهب لمجلس الأمن، وطالب بوقف فوري لإطلاق النار من قبل الإسرائيليين، لافتا: « يجب أن نحمل العرب جميعهم مسؤولية القضية الفلسطينية».

السبت، 28 أبريل 2012

"معاريف" : تنتظرنا أيام سوداء إذا أصبح "عمرو موسى" رئيسًا لمصر


عمرو موسى
القاهرة - المشهد
نشرت صحيفة معاريف تحقيقا سياسيا مطولاعبر موقعها الإلكتروني، تتحدث فيه عن المرشح الرئاسي عمرو موسى، مشيرة إلى أن مستقبل العلاقات مع مصر سيكون مظلما ،وأن السلام بين مصر وإسرائيل ينتظر أيام سوداء، حالة انتخاب موسى رئيسا، خاصة أنه سيستخدم ضد إسرائيل الكثير من الوسائل التي لم تعرفها بعد.
وعرضت الصحيفة آراء من أسمتهم بأصدقاء موسى ومن تعاملوا معه في إسرائيل، وعلى رأسهم البروفيسور يورام ميتال أستاذ العلوم السياسية في جامعة بن جوريون، والذي كان أحد من تعاملوا مع موسى، والذى أشار إلى أن إسرائيل ستواجه مشكلة إن بات موسى رئيسا، وتوقع ميتال أن يستخدم موسى الكثير من وسائل الضغط السياسية ضد إسرائيل، وسيلتزم بنهج الرئيس مبارك في تجميد العلاقات السياسية معها، واقتصار العلاقات وقوتها في المسار التعاون الأمني أو العسكري فقط، وتابع حديثه قائلا "إن موسى ذكي،بل هو الأذكى بين المرشحين في الانتخابات الرئاسية في مصر حتى الآن".
وتنتقل الصحيفة للحديث عن علاقة موسى بإسرائيل، مشيرة إلى أنه ذم الحكومات الإسرائيلية أكثر من مرة من قبل، حتى أنه وصف موظفي وزارة الخارجية الإسرائيلية بأنهم مرضى نفسيين، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو هو شخص لا يمكن الثقة به، وسخر أيضا من الرئيس شمعون بيريس ودعا إلى مقاطعة رئيس الوزراء الأسبق إرئيل شارون.
اعتبرت الصحيفة أن موسى يشكل خطرا على إسرائيل، خاصة بعد دعوته إلى تغيير بنود اتفاقية كامب ديفيد، واصفا إياها بالمعاهدة السياسية التي من الممكن تغييرها إن أمكن، خاصة أن قواعد اللعبة السياسية في المنطقة تغيرت، ومن المفترض أن تتغير معها بنود معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل.
أما إيتمار رابينوفتش، السفير الإسرائيلي السابق في الولايات المتحدة، وأحد أبرز من تعاملوا مع موسى عندما كان الأخير مندوب مصر في الأمم المتحدة،وصف موسى بأنه "جاد وحازم بصورة غريبة"، مشيرا إلى أن "التعامل مع موسى لن يجعل الإنسان الذي أمامه يشعر باللطف على الإطلاق، خاصة أنه يعرف متى يتحدث ومتى يصمت والأهم من هذا متى ينتقد التوجهات السياسية لدولة أو شخص ما".
في حين قال دافيد سلطان السفير الإسرائيلي السابق في القاهرة، إنه كان دائم الاتصال بموسى، وإنه يتمتع بسرعة بديهة غريبة ولغة سياسية متميزة، موضحا أنه لاحظ من خلال تعامله معه أنه السبب في تعميق الهوة السياسية بين إسرائيل ومصر أكثر من مرة، حتى أن رؤساء وزراء إسرائيل تقدموا بشكاوى أكثر من مرة ضده في السابق، ووعد الرئيس مبارك بحلها آنذاك.
أما السفير الإسرائيلي الأسبق في القاهرة شمعون شامير، فقال إن موسى لا يحب إسرائيل، ولا يفضل أن يتعامل معها، وهذا هو نفس الرأي الذي ذهب إليه تسفي مزئيل السفير الإسرائيلي الأسبق في القاهرة، والذي أكد على أن "شعبية موسى بين المصريين نبعت من مواقفه السياسية المتشددة والكارهة لإسرائيل"، مؤكداًعلى أن موسى كان أبرز أدوات الرئيس المصري السابق لجعل السلام مع إسرائيل باردا إلى درجة الجمود.
وأعربت الصحيفة عن توجسها الشديد من قوة موسى في استطلاعات الرأي المتعلقة بالرئاسة، موضحة أن الإطاحة بكل من نائب الرئيس عمر سليمان وخيرت الشاطر مرشح الإخوان المسلمين وحازم أبوإسماعيل مرشح التيار السلفي بالتأكيد صبت في صالح موسى الرجل الذي يعرف كيف يتعامل سياسيا الآن في مصر بخلاف بقية المرشحين.
وانتقدت الصحيفة موسى صراحة في نقطة معينة وهي رفضه في أغسطس عام 1994 زيارة متحف جرائم النازية عندما زار إسرائيل، بدعوى أن برنامج الزيارة الذي وضعته إسرائيل آنذاك لا يروقه، الأمر الذي مثل صفعة لإسرائيل التي تضع هذا المتحف على رأس الزيارات التي يقوم بها أي مسئول أجنبي إليها، وعلى الرغم من أنه وافق على زيارة جزء صغير من المتحف والخاص بالقتلى الأطفال ممن ماتوا في المعسكرات النازية فقط، غير أنه رفض تماما وضع أكاليل من الزهور عند هذا المتحف أو حتى اعتمار الطاقية اليهودية، و حللت الصحيفة موقف موسى من المتحف بأن "هذا الرفض أراح موسى الآن، وبالتأكيد كانت صورته وهو يرتدي هذه الطاقية ستدمر أي فرصة لنجاحه بالانتخابات".

«موسى» من الاقصر: مهمتي إعادة بناء مصر.. والزراعة والسياحة أولوية قصوى

 

قال عمرو موسى المرشح لرئاسة الجمهورية، إن مصر في حاجة إلى من يستطيع اخراجها من المطب التاريخى الذي تعيشه، ويعالج الخلل والتهميش، الذي تعرضت له البلاد الادارة خلال العقود الماضية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيرى الذي عقده «موسى» بمنطقة القرنة غرب الأقصر، السبت، بحضور عدد من القيادات الشعبية وكبار العائلات يتقدمهم الخبير السياحى محمد عثمان.

وأضاف موسى إن اجزاء كثيرة من الدولة تعرضت للتهميش خاصة الصعيد ، الذي لم ينل الرعاية والاهتمام، وحان الوقت لتعديل الأوضاع من خلال سياسات تهتم بهموم وشكاوى المواطن.

ووعد «موسى» بأن تكون الجمهورية الثانية مختلفة، وأن تكون فيها الديموقراطية واختيار الناس لمن يحكمهم هى الأساس دون تزوير أو قهر أو غش، مؤكدا قدرة المصريين على قهر الهزيمة وإعادة بناء مصر كمهمة إلزامية تحض عليها الأديان لتستمر كقائدة للمنطقة كما كانت منذ أيام محمد على باشا.

واستعرض موسى برنامجه الانتخابى، مؤكدا أن الزراعة تعانى مشكلات المياه والرى والدورة الزراعية وأسعار المحاصيل التى أصبحت أزمة، وهى العمود الفقرى للاقتصاد المصرى، وشدد «موسى» على اعتزامه إنشاء «بنك الفلاح» كبديل لبنوك التنمية والائتمان لحل مشكلات المزارعين.

وأشار «موسى» إلى دور السياحة، رافضا محاولات التضييق لحماية مصالح ما يقرب من 20 مليون مصرى يعملون فيها، موضحا أنها والزراعة تمثلان الأولوية في خطط التنمية.

وأكد أن البطالة بلغت نحو 25% بين الشباب، بينما وصلت معدلات الفقر إلى 50%، والأمية إلى 30%، وهى اوضاع غير مقبولة إطلاقا على حد قوله. ونبه إلى وجود خلل كبير في المجتمع، نتيجة هذه الأوضاع، كما حيا تواجد المرأة في المؤتمر وهو ما يؤكد على الدور الكبير للمرأة في الفترة القادمة.

وقال موسى «مهمتى هى إعادة بناء مصر بالديموقراطية والتنمية والتغيير الجذرى، واحترام المرأة والشباب والتعليم والتدريب الفنى والمهنى والصحة وإنهاء المشروعات القائمة والمفتوحة بكافة المحافظات وكلها لا تكلف الدولة 5% من إجمالى ميزانياتها».

كما شدد  على إقامة مظلة الأمان الاجتماعى الشاملة التى تضمن حدا مقبولا من الدخل والمعيشة، كما يتضمن برنامجه الرئاسي خطوات محددة لرعاية 10 ملايين من المعوقين، وأصحاب الحاجات، إلى جانب 10 ملايين من ضحايا الإدمان.

وأنهى حديثه بتحية الجماهير بهتافه المعهود «تحيا مصر» وسط تجاوب وتصفيق الحضور الذين رددوا معه الهتاف بعدها توجه إلى المنطقة الأثرية تفقد خلالها أحد مصانع «الألباستر» وزيارة ساحة «آل الطيب».